المجهولين يهددون الطبيعة في "ثربان" والأهالي يطالبون الجهات المعنية بالتدخل

المجاردة - سمير الخشرمي يخشى أهالي ثربان ازدياد الاحتطاب الجائر الذي يمارسه الحطابون بوحشية وعدائية متعمدة على الطبيعة خلال هذه الأيام بقطع الأشجار والإضرار بالبيئة من أجل المتاجرة في جذوع وفروع الأشجار وإنتاج الفحم بالمنطقة باعتداء صريح على الأشجار وتهديد أمن وسلامة المواطنين نتيجة انبعاث الغازات السامة وتهديد للبيئة العامة ، في الوقت الذي تفرض فيه وزارة الزراعة حصارًا مشددًا على الأشجار لمنع تجار الحطب من الاقتراب منها إلا أن تجاوزات الحطابين في تدمير الأشجار المحلية التي تتباين أعمارها مابين عدة أعوام لتصل إلى مئات السنين، وتعد عدة أنواع من الأشجار مستهدفة بكثرة مع أنها مهددة بالانقراض حيث تنمو بكثافة ولكنها تتعرض لموجة جائرة من التحطيب وبخاصة في المواقع البعيدة والنائية عن الجهات المعنية والتي لا تصلها إلا الطرق الممهدة حيث يمارس الحطابون دورهم في تقطيع هذه الأشجار وإنتاج الفحم هناك، وعلى الرغم من وفرة الحطب والفحم المستورد من عدد من الدول، إلا أنّ المجهولين من العمالة الوافدة يتزايد إنتاجهم للفحم في مخالفة صريحة لقرار الحظر كون بعض المواطنين وأصحاب المطاعم والمحلات التجارية يفضلون الفحم المحلي الذي يشهد شحاً واضحاً في معروضاته متجاهلين تحذيرات وعقوبات وزارة الزراعة ،خصوصا بعد موجات البرد وانخفاض درجة الحرارة في المناطق المرتفعة والتي أدت إلى زيادة إقبال المواطنين على شراء الحطب لاستخدامه في التدفئة؛ ممّا أدّى لزيادة أسعاره بشكل ملحوظ .
وأستنجد الأهالي بالجهات المختصة بالتدخل السريع لوضع حل جذري لإنهاء معاناتهم مع العمالة المجهولة التي تمثل خطر كبير على المجتمع والبيئة وضرورة إيقاف هذه الظاهرة التي بدأت بالانتشار بصورة واضحة ومخيفة قد تتفاقم بصورة أكبر بالأيام المقبلة.
وأستنجد الأهالي بالجهات المختصة بالتدخل السريع لوضع حل جذري لإنهاء معاناتهم مع العمالة المجهولة التي تمثل خطر كبير على المجتمع والبيئة وضرورة إيقاف هذه الظاهرة التي بدأت بالانتشار بصورة واضحة ومخيفة قد تتفاقم بصورة أكبر بالأيام المقبلة.