المجلس البلدي يتدخل لطمر مرمى نفايات تنومة

سعيد رافع ـ تنومة يعتزم المجلس البلدي طرح أزمة تلوث الهواء في تنومة في منطقة عسير والمنبعث من مرمى النفايات التابعة للبلدية، وذلك في أول اجتماع يعقد خلال الفترة المقبلة.
وكان عدد من أهالي تنومة قد أبدوا تذمرهم من استنشاق هواء ملوث من مرى البلدي، إضافة إلى ما قد يتعرضون له من إصابات وأمراض قد تتفشى من تزايد البعوض والقوارض.
وأوضح رئيس المجلس البلدي في تنومة سعيد علي عوضة الشهري، أن المجلس بصدد عرض الموقع الحالي للمرمى في أولويات الدراسة والمتابعة من قبل المجلس في الاجتماعات المقبلة، كونه يمس الصحة العامة للمواطن، والأمل معقود على الأعضاء لدراسة المخاطر الناتجة عن المرمى وإيجاد الحلول اللازمة له.
وقال مسفر الشهري، إن «مخاطر التلوث الناتجة عن المرمى تصل إلى العوصاء، الحصون، ترجس، وآل الصعدي، فضلا أن المرمى يتوسط منطقة سياحية وربما تتأثر منه البانوراما الطبيعية في المنطقة».
وقال محمد سعد الشهري، إن المرمى الحالي ينقصه الطمر الصحي ووسائل السلامة والعشوائية التي ترتب عليها الإضرار بالبيئة بكل مكوناتها.
فيما استغرب مسفر الشهري من بقاء المرمى كل هذه السنين الطويلة في موقعه الحالي، ما أدى إلى امتزاج مكوناته بمياه الأمطار أثناء هطولها، خاصة وأن أغلب ساكني قرية ترجس يعتمدون على المياه الجوفية والأودية التي تقع بالقرب من المرمى في شربهم وري مزارعهم، موضحا أن المواطنين في تلك القرى يأملون من المجلس البلدي الجديد في تنومة العمل على نقل المرمى من موقعه الحالي إلى مكان بعيد عن المجمعات السكانية.
وكان عدد من أهالي تنومة قد أبدوا تذمرهم من استنشاق هواء ملوث من مرى البلدي، إضافة إلى ما قد يتعرضون له من إصابات وأمراض قد تتفشى من تزايد البعوض والقوارض.
وأوضح رئيس المجلس البلدي في تنومة سعيد علي عوضة الشهري، أن المجلس بصدد عرض الموقع الحالي للمرمى في أولويات الدراسة والمتابعة من قبل المجلس في الاجتماعات المقبلة، كونه يمس الصحة العامة للمواطن، والأمل معقود على الأعضاء لدراسة المخاطر الناتجة عن المرمى وإيجاد الحلول اللازمة له.
وقال مسفر الشهري، إن «مخاطر التلوث الناتجة عن المرمى تصل إلى العوصاء، الحصون، ترجس، وآل الصعدي، فضلا أن المرمى يتوسط منطقة سياحية وربما تتأثر منه البانوراما الطبيعية في المنطقة».
وقال محمد سعد الشهري، إن المرمى الحالي ينقصه الطمر الصحي ووسائل السلامة والعشوائية التي ترتب عليها الإضرار بالبيئة بكل مكوناتها.
فيما استغرب مسفر الشهري من بقاء المرمى كل هذه السنين الطويلة في موقعه الحالي، ما أدى إلى امتزاج مكوناته بمياه الأمطار أثناء هطولها، خاصة وأن أغلب ساكني قرية ترجس يعتمدون على المياه الجوفية والأودية التي تقع بالقرب من المرمى في شربهم وري مزارعهم، موضحا أن المواطنين في تلك القرى يأملون من المجلس البلدي الجديد في تنومة العمل على نقل المرمى من موقعه الحالي إلى مكان بعيد عن المجمعات السكانية.