مقطع فيديو صور في رجال المع يكشف خلط البنزين في محطات الوقود

الوليد - النماص - موقع تنومة الغش التجاري المتفشي في كل اسواقنا والذي خلفة العمالة وجشع التجار والضحية المواطن المسكين امتد الى محطات الوقود التي تعاني في الأساس من الغش في التسعيرة للتتطور العملية الى خلط البنزين الـ 91 مع الـ 95 ويباع بسعر الأخير على قائد المركبة الذي لا يعلم ماذا وضع بداخل خزان وقود سيارته وقود 95 ام مخلوط .
ففي رجال المع قد قام أحد الإخوان من أبناء المحافظة بتوثيق مقطع فيديو تم نشره على موقع اليوتيوب موضحا به عدة محطات بالمحافظة تقوم بإنتاج بنزين جديد ذو نوعيه غريبة ورائحة مختلفة، ليست كالرائحة المعتادة للبنزين.
ويصيب هذا الفيديو المواطنين بالاستغراب من الجهات المسئولة عن عدم متابعتها لمثل هذه الأحوال، فهذه قضية شعبية تتعدى حدود تجاوز السعر الرسمي في البنزين إنما تصل إلى التعمد في الغش وفي الإضرار بممتلكات الآخرين والتخريب المتعمد، فهل ننتظر طويلاً مستسلمين للابتزاز والغش لحين حسم تلك الجهات وزارة التجارة الدفاع المدني أرامكو موضوع المسؤولية والمعالجة؟
المواطنون بدورهم أكدوا أنهم يغرقون كل يوم في بحر من الغش التجاري، ولأنه بحر فكل التفاصيل تبقى كبيرة هناك نوع من الغش المبطن أو المسكوت عنه (ضائع)، وهذا ما أثبته فيديو خلط البنزين بالماء إضافة الى مواد أخرى، إما قصداً من أجل الربح السريع، أو أنه غير مقصود بسبب الإهمال، واختلاط مياه الصرف الصحي وتصريف السيول وتسربها إلى خزانات محطات الوقود، وهذه المادة التي لا نراها ولا يسمح لنا بمناقشة أصحاب المحطات، ولا حتى نطالع عداد المضخة، حتى نقف أمام محطات الوقود بكل أدب واحترام وعامل المحطة يأمرنا مرغمين بالتقدم كثيراً حتى لا نرى عداد الماكينة للريالات واللترات أو نعرف ما يفرغه في جوف خزان السيارة هل هو بنزين خالص أو مخلوط بالماء أو مضاف إليه مواد وسوائل أخرى فنحن لا ندري ولا نملك حق السؤال كل ما نتحصل عليه أن البنزين ينفد سريعاً والسيارة تصاب بأعطال متكررة.
ففي رجال المع قد قام أحد الإخوان من أبناء المحافظة بتوثيق مقطع فيديو تم نشره على موقع اليوتيوب موضحا به عدة محطات بالمحافظة تقوم بإنتاج بنزين جديد ذو نوعيه غريبة ورائحة مختلفة، ليست كالرائحة المعتادة للبنزين.
ويصيب هذا الفيديو المواطنين بالاستغراب من الجهات المسئولة عن عدم متابعتها لمثل هذه الأحوال، فهذه قضية شعبية تتعدى حدود تجاوز السعر الرسمي في البنزين إنما تصل إلى التعمد في الغش وفي الإضرار بممتلكات الآخرين والتخريب المتعمد، فهل ننتظر طويلاً مستسلمين للابتزاز والغش لحين حسم تلك الجهات وزارة التجارة الدفاع المدني أرامكو موضوع المسؤولية والمعالجة؟
المواطنون بدورهم أكدوا أنهم يغرقون كل يوم في بحر من الغش التجاري، ولأنه بحر فكل التفاصيل تبقى كبيرة هناك نوع من الغش المبطن أو المسكوت عنه (ضائع)، وهذا ما أثبته فيديو خلط البنزين بالماء إضافة الى مواد أخرى، إما قصداً من أجل الربح السريع، أو أنه غير مقصود بسبب الإهمال، واختلاط مياه الصرف الصحي وتصريف السيول وتسربها إلى خزانات محطات الوقود، وهذه المادة التي لا نراها ولا يسمح لنا بمناقشة أصحاب المحطات، ولا حتى نطالع عداد المضخة، حتى نقف أمام محطات الوقود بكل أدب واحترام وعامل المحطة يأمرنا مرغمين بالتقدم كثيراً حتى لا نرى عداد الماكينة للريالات واللترات أو نعرف ما يفرغه في جوف خزان السيارة هل هو بنزين خالص أو مخلوط بالماء أو مضاف إليه مواد وسوائل أخرى فنحن لا ندري ولا نملك حق السؤال كل ما نتحصل عليه أن البنزين ينفد سريعاً والسيارة تصاب بأعطال متكررة.