منتزه المصلى في جبل "ثربان"

عبدالله غرمان - موقع تنومة يتميز متنزه المصلى" الذي يتربع على قمة "جبل ثربان" التابع ل"محافظة المجاردة"، بمناخه البارد في فصل الشتاء، واعتداله في باقي فصول العام، كما يتميز هذا عن غيره بمشاهدة القرى التي تقع شرق وغرب الجبل من نقطة واحدة، ويرجع تاريخه إلى قديم الزمان، حيث كان الناس يصعدون إلى أعلى هذا الجبل لمشاهدة الهلال، وذلك لتحديد بداية ونهاية شهر رمضان الكريم.
ويمتاز ذلك المكان بحسب ما نقله الزميل "عبده الناشري" بكثرة أشجار "العرعر" و"العتم"، والتي يستخدم بعضها في طهي الطعام، وأخرى ذات روائح عطرية، ويوجد به بعض "المدرجات الزراعية" و"الآبار الحجرية" التي مازالت غنية بالمياه، إلى جانب المباني القديمة المبنية من الحجر، كانت تستعمل لتخزين الحبوب في منأى عن القوارض، كما أن هذا المكان لا يخلو من المكونات القديمة، فهناك مقابر جماعية في كهوف كبيرة، أشهرها قبر ينسب لصاحبه "معشي"، والذي قيل أنه عاش هناك حتى وفاته، وقيل أنه كان من أكثر الناس الذين عاشوا وتزعموا في ذلك المكان، الذي شهد الكثير من النزاعات؛ لأن الجميع كان يحرص على إيجاد موطن في ذلك الزمان، الذي أصبح الآن شبه خالٍ في هذا الوقت، إلاّ من هواة النزهة.
يذكر أن سبب تسميته ب"المصلى" هو أن سكانه كانوا يتدفئون على النار من شدة البرودة، ويعرف ذلك بالتصلي، وسميت القمة بذلك الاسم.
ويمتاز ذلك المكان بحسب ما نقله الزميل "عبده الناشري" بكثرة أشجار "العرعر" و"العتم"، والتي يستخدم بعضها في طهي الطعام، وأخرى ذات روائح عطرية، ويوجد به بعض "المدرجات الزراعية" و"الآبار الحجرية" التي مازالت غنية بالمياه، إلى جانب المباني القديمة المبنية من الحجر، كانت تستعمل لتخزين الحبوب في منأى عن القوارض، كما أن هذا المكان لا يخلو من المكونات القديمة، فهناك مقابر جماعية في كهوف كبيرة، أشهرها قبر ينسب لصاحبه "معشي"، والذي قيل أنه عاش هناك حتى وفاته، وقيل أنه كان من أكثر الناس الذين عاشوا وتزعموا في ذلك المكان، الذي شهد الكثير من النزاعات؛ لأن الجميع كان يحرص على إيجاد موطن في ذلك الزمان، الذي أصبح الآن شبه خالٍ في هذا الوقت، إلاّ من هواة النزهة.
يذكر أن سبب تسميته ب"المصلى" هو أن سكانه كانوا يتدفئون على النار من شدة البرودة، ويعرف ذلك بالتصلي، وسميت القمة بذلك الاسم.