ارتفاع منسوب المياه في الآبار شرق قحطان والمجاردة ومحايل وبارق

فهد الشهري - الرياض كشف المدير العام للمديرية العامة للزراعة بمنطقة عسير فهد الفرطيش عن ارتفاع منسوب المياه في الآبار شرق قحطان والمجاردة ومحايل وبارق، وارتفاع منسوبها كذلك في أودية عسير، وذلك إثر هطول كميات كبيرة من الأمطار على المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأكد الفرطيش أن لهذه الأمطار أثراً كبيراً في تنظيف البيئة النباتية في المنطقة، ودعم الغطاء النباتي والغابات، وغسيل الأشجار، وسقيا أشجار العرعر؛ ما يبشر بموسم زراعي مميز، وتنوع في المحاصيل.
وأضاف بأن الأمطار سيكون لها كذلك أثر كبير في انتعاش المدرجات الزراعية والمحاصيل الحقلية، مثل الحبوب والقمح والشعير، كما أن لها دوراً كبيراً في إنعاش زراعة "القمح العتري" في بللسمر وبللحمر.
وبيّن الفرطيش أن للأمطار، علاوة على ذلك، دوراً كبيراً في إنعاش مئات المزارع بالمنطقة، ودعم آلات المزارعين في تقديم المنتجات الزراعية المميزة خلال موسم هذا الصيف من الفاكهة التي تشتهر بها منطقة عسير، مثل اللوزيات والتفاح والرمان والتين والعنب والبرقوق، والخضراوات مثل الطماطم والخيار.
وأشار أخيراً إلى الأثر الإيجابي للأمطار في توجيه المزارعين إلى أراضيهم واستصلاحها؛ لتوفير سلة غذائية صيفية مميزة لمصطافي هذه العام، إضافة إلى دورها الإيجابي المتوقَّع على سقيا المراعي بالمنطقة.
نقلاً عن سبق
وأكد الفرطيش أن لهذه الأمطار أثراً كبيراً في تنظيف البيئة النباتية في المنطقة، ودعم الغطاء النباتي والغابات، وغسيل الأشجار، وسقيا أشجار العرعر؛ ما يبشر بموسم زراعي مميز، وتنوع في المحاصيل.
وأضاف بأن الأمطار سيكون لها كذلك أثر كبير في انتعاش المدرجات الزراعية والمحاصيل الحقلية، مثل الحبوب والقمح والشعير، كما أن لها دوراً كبيراً في إنعاش زراعة "القمح العتري" في بللسمر وبللحمر.
وبيّن الفرطيش أن للأمطار، علاوة على ذلك، دوراً كبيراً في إنعاش مئات المزارع بالمنطقة، ودعم آلات المزارعين في تقديم المنتجات الزراعية المميزة خلال موسم هذا الصيف من الفاكهة التي تشتهر بها منطقة عسير، مثل اللوزيات والتفاح والرمان والتين والعنب والبرقوق، والخضراوات مثل الطماطم والخيار.
وأشار أخيراً إلى الأثر الإيجابي للأمطار في توجيه المزارعين إلى أراضيهم واستصلاحها؛ لتوفير سلة غذائية صيفية مميزة لمصطافي هذه العام، إضافة إلى دورها الإيجابي المتوقَّع على سقيا المراعي بالمنطقة.
نقلاً عن سبق