تقرير عن الاثنينية الخامسة

حمود الشبيلي عقدت ( اثنينية تنومة الثقافية ) خامس فعالياتها في هذا الموسم ( الثامن ) خلال صيف هذا العام 1431هـ ، تحت إشراف الدكتور / صالح بن علي أبو عرّاد بلقاءٍ ثقافيٍ حافلٍ مساء يوم الاثنين 20 رمضان 1431هـ باستراحة البلدية على طريق الأربوعة ، وقد بدأ اللقاء بتقديم المُحاضر الأستاذ / علي بن محمد بن هشبول ( مشرف توجيه وإرشاد بالإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية ) ، ثم كانت البداية بالتعريف العلمي للطفل الذي كان بمثابة محور الحديث ، وبيان أنه صاحب خصائص نموٍ مختلفة عن خصائص النمو عند الراشدين ، وهذا يفرض على الجميع ضرورة فهمها واستيعابها حتى يتحقق حُسن التعامل مع مرحلة الطفولة بعامة .
تلا ذلك استعراضٌ للعديد من العناوين والوقفات التربوية التي اشتملت عليها المحاضرة ، والتي يأتي من أبرزها ما يلي :
- بعض المسؤوليات التربوية تجاه الطفل .
- إيذاء الأطفال ظاهرةٌ خفيةٌ تتنوع أشكالها ومظاهرها .
- حجم هذه الظاهرة عالميًا وعربيًا ومحليًا .
- العوامل المساعدة على انتشار هذه الظاهرة .
- أشكال هذه الظاهرة .
- مخاطر الإيذاء النفسية والجسمية سواءً أكانت فردية أم اجتماعية .
- كيفية الوقاية والحلول المقترحة .
- بعض الجهات المعنية بالتصدي لهذه الظاهرة في المجتمع .
- عرض لبعض الجهود المباركة محليًا للتصدي لهذه الظاهرة كعقد المؤتمرات الدولية المتخصصة ، والعناية بفرق العمل الميداني ، إضافةً إلى جهود بعض الوزارات كوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم .
وفي ختام عرض المحاضر لمحاضرته استأذن الحضور في إلقاء بعض الأبيات الشعرية المُعبِّرة عن جزءٍ من المعاناة التي يجدها بعض الأطفال جراء تعرضهم لبعض أنواع الإيذاء ، وكان المحاضر قد نظمها شعرًا على لسان طفلةٍ تشتكي من أذى والدها لها .
وبعد أن انتهى المحاضر من عرض محاضرته كانت هناك العديد من المداخلات التي شكر أصحابها من خلالها جهد المحاضر ، مُثمنين ما اشتملت عليه المحاضرة من معلوماتٍ ووقفات ومضامين ، مؤكدين في المجموع على أهمية نشر الوعي بكيفية التعامل مع الأطفال سواءً على مستوى الأُمهات في المقام الأول ، أم على مستوى أفراد الأسرة ، أم على مستوى أفراد المجتمع ، وضرورة مشاركة مختلف المؤسسات المجتمعية في تحقيق ثقافة الوعي بمخاطر وسلبيات مختلف أنواع وصور الإيذاء التي قد يتعرض لها الأطفال سواءً أكانت مقصودةً أم غير مقصودة .








تلا ذلك استعراضٌ للعديد من العناوين والوقفات التربوية التي اشتملت عليها المحاضرة ، والتي يأتي من أبرزها ما يلي :
- بعض المسؤوليات التربوية تجاه الطفل .
- إيذاء الأطفال ظاهرةٌ خفيةٌ تتنوع أشكالها ومظاهرها .
- حجم هذه الظاهرة عالميًا وعربيًا ومحليًا .
- العوامل المساعدة على انتشار هذه الظاهرة .
- أشكال هذه الظاهرة .
- مخاطر الإيذاء النفسية والجسمية سواءً أكانت فردية أم اجتماعية .
- كيفية الوقاية والحلول المقترحة .
- بعض الجهات المعنية بالتصدي لهذه الظاهرة في المجتمع .
- عرض لبعض الجهود المباركة محليًا للتصدي لهذه الظاهرة كعقد المؤتمرات الدولية المتخصصة ، والعناية بفرق العمل الميداني ، إضافةً إلى جهود بعض الوزارات كوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم .
وفي ختام عرض المحاضر لمحاضرته استأذن الحضور في إلقاء بعض الأبيات الشعرية المُعبِّرة عن جزءٍ من المعاناة التي يجدها بعض الأطفال جراء تعرضهم لبعض أنواع الإيذاء ، وكان المحاضر قد نظمها شعرًا على لسان طفلةٍ تشتكي من أذى والدها لها .
وبعد أن انتهى المحاضر من عرض محاضرته كانت هناك العديد من المداخلات التي شكر أصحابها من خلالها جهد المحاضر ، مُثمنين ما اشتملت عليه المحاضرة من معلوماتٍ ووقفات ومضامين ، مؤكدين في المجموع على أهمية نشر الوعي بكيفية التعامل مع الأطفال سواءً على مستوى الأُمهات في المقام الأول ، أم على مستوى أفراد الأسرة ، أم على مستوى أفراد المجتمع ، وضرورة مشاركة مختلف المؤسسات المجتمعية في تحقيق ثقافة الوعي بمخاطر وسلبيات مختلف أنواع وصور الإيذاء التي قد يتعرض لها الأطفال سواءً أكانت مقصودةً أم غير مقصودة .







