تقرير إخباري عن الاثنينية الأولى لعام 1431هـ .

تنومة - موقع تنومة
نظمت ( اثنينية تنومة الثقافية ) أولى فعالياتها الصيفية خلال موسمها ( الثامن ) تحت إشراف الدكتور / صالح بن علي أبو عرّاد ليلة الاثنين 14 شعبان 1431هـ ، باستراحة البلدية في تنومة ، وقد تمثّلت هذه الفعالية في لقاءٍ افتتاحي دار الحديث خلاله حول معرض الصور الفوتوغرافية لتُنومة قبل 34 عامًا ، وقد جمع هذا اللقاء بين الأستاذ / عبد الله بن عبد الرحمن غرمان ، والأستاذ / محمد بن حُصان في حديثٍ مُشترك . وقد كانت البداية للدكتور أبو عرّاد الذي رحب بالحضور مُعلنًا انطلاقة الاثنينية في موسمها الثامن ، ثم قدّم لمحةً موجزة عن فكرة اللقاء ومحاوره الرئيسة تاركًا الحديث في التفاصيل للأستاذ / عبد الله غرمان الذي بيَّن في بداية حديثه أن انطلاقة الفكرة تعود إلى عام 1423هـ ،عندما طرح الدكتور / فايز بن عبد الله بن عوضة أحد أعضاء الهيئة المشرفة على الموقع فكرة تخصيص جائزة دورية ، تتمثل في تحديد مبلغ مالي تشجيعي لمن يُقدِّم للموقع صورًا قديمة عن تنومة ؛ إلاّ أن الفكرة لم تكتمل ولم تُساعد بعض الظروف على تنفيذها منذ ذلك التاريخ ، وظلت مجرد فكرة حتى كانت بدايات عام 1431هـ عندما وجد عبد الله غرمان في بريده الإليكتروني رسالةً باللغة الإنجليزية ، فلما اطلّع على محتواها اكتشف أنها من مهندسٍ بريطاني الجنسية اسمه ( رون كانتي Ron Canty ) ، وكان يعمل ضمن طاقم شركة ( بن لادن ) التي كانت تقوم بأعمال فتح الطريق الرئيسي ( أبها الطائف ) في الفترة ما بين عامي 1965م و 1967م ، الموافق للفترة من عام 1385هـ إلى عام 1387هـ ، وذكر أنه مُحافظٌ على الاطلاع بشكلٍ مُستمر وشبه يومي على موقع تنومة في نُسخته الإنجليزية ، وأنه معجبٌ به ، وحريص متابعة أخبار المنطقة ولاسيما الأمطار والبرد ؛ فكانت تلك الرسالة هي الانطلاقة الأولى بينه وبين الموقع حيث تمت مراسلته والترحيب به بعد ذلك ، وكان مما أشار إليه أنه يستغرب من الصور التي يُشاهدها لتنومة حاليًا فهي مخالفةٌ عما كانت عليه في الماضي ، وهنا طلب الإخوان في الموقع منه بعض الصور التي ربما كان يمتلكها عن تنومة في ذلك الوقت ، فأبدى سعادته بذلك وأرسل ما يقرب من ( 100 ) صورة كانت في حقيقتها مفاجأة للجميع .
وهنا بادر الأستاذ / عبد الله غرمان بعرض فكرة إقامة معرض لتلك الصور في فترة الصيف على بعض المهتمين من أبناء المنطقة ، فكان التجاوب رائعًا وجميلاً من الجميع ، واتفق الرأي بينهم على أن يتولى موقع ومنتديات تنومة رعاية الفكرة وتنفيذها من خلال توزيع المهام على عددٍ من المهتمين الذين كان من أبرزهم اللواء الدكتور / علي بن جحني الذي تكفّل بنصف تكاليف تجهيز المعرض في مبادرة مشكورة منه ، والأستاذ / محمد حُصان الذي تحمّل عبئًا كبيرًا في التنسيق مع لجنة التنشيط السياحي الفرعية في تنومة ، إضافةً إلى متابعته لخطوات تجهيز المعرض وتهيئته بالكيفية الأفضل والأجمل، في حين تولى عبد الله غرمان مهمة جمع واختيار الصور ، والعمل على معالجتها فنيًا ، وتنفيذ مهمة طباعتها وبروزتها ، واختيار الأكثر مناسبةً منها ، واستشارة بعض الإخوة المهتمين في ميدان التصوير الضوئي كالأستاذ / عبد الله بن جاري ، وأخيرًا مهمة الشحن من الرياض إلى تنومة . وفي ختام حديثه شكر الأستاذ / عبد الله غرمان الحضور ، مُشيدًا بجهود الإخوة الذين أسهموا مجتمعين في رعاية وإنجاح فكرة المعرض ، وقدّم شكره لبلدية تنومة على ما أبداه المسؤولين فيها من التجاوب والتعاون .
جاءت بعد ذلك مُشاركة الأستاذ / محمد حُصان الذي تحدث في البداية عن سعادته الكبيرة بنجاح فكرة المعرض التي كانت مؤشرًا على التنويع والتجديد في برامج التنشيط السياحي في تنومة ، لافتًا النظر إلى أنه على الرغم من أن معظم الأعمال والمبادرات كانت فرديةً ، إلا أنها كانت في مجموعها ناجحةً و مُثمرة . ثم أشار في استعراضٍ سريعٍ إلى أهمية التصوير الذي يكفل للأفراد والمجتمعات تسجيل أجمل الذكريات عبر سنوات العمر ، وأشار في عُجالةٍ إلى مراحل تطور عملية التصوير الفوتوغرافي حتى وصل إلى ما هو عليه الآن من تطورٍ وتقدّم .
وقد تطرق إلى بعض الجهود المتعلقة بالمعرض والتي بدأت بعد وصول اللوحات إلى تنومة ، حيث تم توفير الحوامل الخاصة بعرض الصور ، إضافةً إلى ما تبع ذلك من تجهيزاتٍ مختلفةٍ داخل المعرض ، وتمنى أن يتم تقديم مستوياتٍ أفضل في المواسم المستقبلية بإذن الله تعالى .
جاء بعد ذلك دور المداخلات التي كانت أولاها للشيخ علي بن ظافر بن فراج الذي شكر الجميع ، وأشاد بفكرة المعرض واصفًا إياه بالأول من نوعه ، والذي لم يسبق أن تم تنفيذه في تنومة ، مُشيرًا إلى أنه سيكون وجهةً رائعةً للزوار والسائحين .
تلا ذلك مداخلة الأستاذ / ظافر بن سعد بن خزيم الأثلي الذي شكر الجميع وأثنى على فكرة المعرض ، وفكرة اللقاء ثم تطرّق إلى وقفتين هامتين هما :
الوقفة الأولى تتمثل في تلك الذكريات الجميلة التي تدونها الصور بعامة ، وهي ميزةٌ يمتاز بها الغربيون على وجه الخصوص . أما الوقفة الثانية فتتمثل في وجوب شكر الله تعالى وحمده على ما نحن فيه من النعم ، وهو ما تؤكده تلك الصور التي كأنها تقول لنا جميعًا : تفكّروا كيف كنتم في الماضي ؟ وكيف أصبحتم في الحاضر ؟
وكانت المداخلة الثالثة للأستاذ / ظافر بن محمد الشهري الذي اقترح على لجنة التنشيط السياحي والجهة الراعية للمعرض تقديم خطاب شكرٍ مع هديةٍ مناسبةٍ للمهندس البريطاني( رون كانتي Ron Canty ) كنوعٍ من رد الجميل ، وتقديرٍ لما قام به من تعاونٍ رائع مع الموقع ، كما أنه اقترح أن يكون هناك معرضٌ ثابتٌ لجمع وعرض هذه الصور مع غيرها من الصور التي يُمكن جمعها من أبناء المنطقة ، مُلمحًا إلى إمكانية الإفادة من هذا المعرض مٌستقبلاً في المشاركة ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية الوطني ، وفي ختام مداخلته أورد تساؤلاً عن إمكانية وجود مُذكرات شخصية عند المهندس يمكن أن تخدم المنطقة .
أما العقيد الركن معيض بن جبرة فقد أكّد على ضرورة إنشاء مركزٍ إعلاميٍ في تنومة يكون تابعًا للجنة التنشيط السياحي الفرعية بحيث يمكن من خلاله العناية بجمع وعرض كل الصور القديمة والحديثة عن تنومة مع حفظ حق أصحاب الصور وحقوقهم المادية والمعنوية ، كما أكد على ضرورة أن يكون هناك تعليقاتٍ موثقةٍ لكل صورة سواءً أكانت هذه التعليقات وصفيةً أم نثريةً أم شعريةً .
عقب ذلك طرح بعض الحضور عددًا من التساؤلات والاستفهامات والمداخلات المتنوعة التي تفضل المحاضران بالرد عليها ، وفي ختام اللقاء قدّم الدكتور / أبو عرَّاد شهادتي شكرٍ وتقديرٍ للضيفين ، ثم أنهى اللقاء بشكر الجميع وتذكيرهم بموعد اللقاء القادم للاثنينية في الأسبوع القادم بإذن الله تعالى .
الجدير بالذكر أن الشاب الواعد / عبد الرحمن بن عبد الله غرمان قد قام بجهودٍ جبارةٍ و مشكورةٍ في مهمة التغطية الإعلامية لهذا اللقاء من خلال عنايته المستمرة بتصوير مختلف الفعاليات والمتحدثين من مختلف الزوايا ، ولم يتوقف طيلة وقت اللقاء عن التقاط الصور بكمرة التصوير التي كان يحملها والتي تُنبئ - بإذن الله تعالى - عن قدوم موهبةٍ مُتميزة في عالم التصوير .







































نظمت ( اثنينية تنومة الثقافية ) أولى فعالياتها الصيفية خلال موسمها ( الثامن ) تحت إشراف الدكتور / صالح بن علي أبو عرّاد ليلة الاثنين 14 شعبان 1431هـ ، باستراحة البلدية في تنومة ، وقد تمثّلت هذه الفعالية في لقاءٍ افتتاحي دار الحديث خلاله حول معرض الصور الفوتوغرافية لتُنومة قبل 34 عامًا ، وقد جمع هذا اللقاء بين الأستاذ / عبد الله بن عبد الرحمن غرمان ، والأستاذ / محمد بن حُصان في حديثٍ مُشترك . وقد كانت البداية للدكتور أبو عرّاد الذي رحب بالحضور مُعلنًا انطلاقة الاثنينية في موسمها الثامن ، ثم قدّم لمحةً موجزة عن فكرة اللقاء ومحاوره الرئيسة تاركًا الحديث في التفاصيل للأستاذ / عبد الله غرمان الذي بيَّن في بداية حديثه أن انطلاقة الفكرة تعود إلى عام 1423هـ ،عندما طرح الدكتور / فايز بن عبد الله بن عوضة أحد أعضاء الهيئة المشرفة على الموقع فكرة تخصيص جائزة دورية ، تتمثل في تحديد مبلغ مالي تشجيعي لمن يُقدِّم للموقع صورًا قديمة عن تنومة ؛ إلاّ أن الفكرة لم تكتمل ولم تُساعد بعض الظروف على تنفيذها منذ ذلك التاريخ ، وظلت مجرد فكرة حتى كانت بدايات عام 1431هـ عندما وجد عبد الله غرمان في بريده الإليكتروني رسالةً باللغة الإنجليزية ، فلما اطلّع على محتواها اكتشف أنها من مهندسٍ بريطاني الجنسية اسمه ( رون كانتي Ron Canty ) ، وكان يعمل ضمن طاقم شركة ( بن لادن ) التي كانت تقوم بأعمال فتح الطريق الرئيسي ( أبها الطائف ) في الفترة ما بين عامي 1965م و 1967م ، الموافق للفترة من عام 1385هـ إلى عام 1387هـ ، وذكر أنه مُحافظٌ على الاطلاع بشكلٍ مُستمر وشبه يومي على موقع تنومة في نُسخته الإنجليزية ، وأنه معجبٌ به ، وحريص متابعة أخبار المنطقة ولاسيما الأمطار والبرد ؛ فكانت تلك الرسالة هي الانطلاقة الأولى بينه وبين الموقع حيث تمت مراسلته والترحيب به بعد ذلك ، وكان مما أشار إليه أنه يستغرب من الصور التي يُشاهدها لتنومة حاليًا فهي مخالفةٌ عما كانت عليه في الماضي ، وهنا طلب الإخوان في الموقع منه بعض الصور التي ربما كان يمتلكها عن تنومة في ذلك الوقت ، فأبدى سعادته بذلك وأرسل ما يقرب من ( 100 ) صورة كانت في حقيقتها مفاجأة للجميع .
وهنا بادر الأستاذ / عبد الله غرمان بعرض فكرة إقامة معرض لتلك الصور في فترة الصيف على بعض المهتمين من أبناء المنطقة ، فكان التجاوب رائعًا وجميلاً من الجميع ، واتفق الرأي بينهم على أن يتولى موقع ومنتديات تنومة رعاية الفكرة وتنفيذها من خلال توزيع المهام على عددٍ من المهتمين الذين كان من أبرزهم اللواء الدكتور / علي بن جحني الذي تكفّل بنصف تكاليف تجهيز المعرض في مبادرة مشكورة منه ، والأستاذ / محمد حُصان الذي تحمّل عبئًا كبيرًا في التنسيق مع لجنة التنشيط السياحي الفرعية في تنومة ، إضافةً إلى متابعته لخطوات تجهيز المعرض وتهيئته بالكيفية الأفضل والأجمل، في حين تولى عبد الله غرمان مهمة جمع واختيار الصور ، والعمل على معالجتها فنيًا ، وتنفيذ مهمة طباعتها وبروزتها ، واختيار الأكثر مناسبةً منها ، واستشارة بعض الإخوة المهتمين في ميدان التصوير الضوئي كالأستاذ / عبد الله بن جاري ، وأخيرًا مهمة الشحن من الرياض إلى تنومة . وفي ختام حديثه شكر الأستاذ / عبد الله غرمان الحضور ، مُشيدًا بجهود الإخوة الذين أسهموا مجتمعين في رعاية وإنجاح فكرة المعرض ، وقدّم شكره لبلدية تنومة على ما أبداه المسؤولين فيها من التجاوب والتعاون .
جاءت بعد ذلك مُشاركة الأستاذ / محمد حُصان الذي تحدث في البداية عن سعادته الكبيرة بنجاح فكرة المعرض التي كانت مؤشرًا على التنويع والتجديد في برامج التنشيط السياحي في تنومة ، لافتًا النظر إلى أنه على الرغم من أن معظم الأعمال والمبادرات كانت فرديةً ، إلا أنها كانت في مجموعها ناجحةً و مُثمرة . ثم أشار في استعراضٍ سريعٍ إلى أهمية التصوير الذي يكفل للأفراد والمجتمعات تسجيل أجمل الذكريات عبر سنوات العمر ، وأشار في عُجالةٍ إلى مراحل تطور عملية التصوير الفوتوغرافي حتى وصل إلى ما هو عليه الآن من تطورٍ وتقدّم .
وقد تطرق إلى بعض الجهود المتعلقة بالمعرض والتي بدأت بعد وصول اللوحات إلى تنومة ، حيث تم توفير الحوامل الخاصة بعرض الصور ، إضافةً إلى ما تبع ذلك من تجهيزاتٍ مختلفةٍ داخل المعرض ، وتمنى أن يتم تقديم مستوياتٍ أفضل في المواسم المستقبلية بإذن الله تعالى .
جاء بعد ذلك دور المداخلات التي كانت أولاها للشيخ علي بن ظافر بن فراج الذي شكر الجميع ، وأشاد بفكرة المعرض واصفًا إياه بالأول من نوعه ، والذي لم يسبق أن تم تنفيذه في تنومة ، مُشيرًا إلى أنه سيكون وجهةً رائعةً للزوار والسائحين .
تلا ذلك مداخلة الأستاذ / ظافر بن سعد بن خزيم الأثلي الذي شكر الجميع وأثنى على فكرة المعرض ، وفكرة اللقاء ثم تطرّق إلى وقفتين هامتين هما :
الوقفة الأولى تتمثل في تلك الذكريات الجميلة التي تدونها الصور بعامة ، وهي ميزةٌ يمتاز بها الغربيون على وجه الخصوص . أما الوقفة الثانية فتتمثل في وجوب شكر الله تعالى وحمده على ما نحن فيه من النعم ، وهو ما تؤكده تلك الصور التي كأنها تقول لنا جميعًا : تفكّروا كيف كنتم في الماضي ؟ وكيف أصبحتم في الحاضر ؟
وكانت المداخلة الثالثة للأستاذ / ظافر بن محمد الشهري الذي اقترح على لجنة التنشيط السياحي والجهة الراعية للمعرض تقديم خطاب شكرٍ مع هديةٍ مناسبةٍ للمهندس البريطاني( رون كانتي Ron Canty ) كنوعٍ من رد الجميل ، وتقديرٍ لما قام به من تعاونٍ رائع مع الموقع ، كما أنه اقترح أن يكون هناك معرضٌ ثابتٌ لجمع وعرض هذه الصور مع غيرها من الصور التي يُمكن جمعها من أبناء المنطقة ، مُلمحًا إلى إمكانية الإفادة من هذا المعرض مٌستقبلاً في المشاركة ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية الوطني ، وفي ختام مداخلته أورد تساؤلاً عن إمكانية وجود مُذكرات شخصية عند المهندس يمكن أن تخدم المنطقة .
أما العقيد الركن معيض بن جبرة فقد أكّد على ضرورة إنشاء مركزٍ إعلاميٍ في تنومة يكون تابعًا للجنة التنشيط السياحي الفرعية بحيث يمكن من خلاله العناية بجمع وعرض كل الصور القديمة والحديثة عن تنومة مع حفظ حق أصحاب الصور وحقوقهم المادية والمعنوية ، كما أكد على ضرورة أن يكون هناك تعليقاتٍ موثقةٍ لكل صورة سواءً أكانت هذه التعليقات وصفيةً أم نثريةً أم شعريةً .
عقب ذلك طرح بعض الحضور عددًا من التساؤلات والاستفهامات والمداخلات المتنوعة التي تفضل المحاضران بالرد عليها ، وفي ختام اللقاء قدّم الدكتور / أبو عرَّاد شهادتي شكرٍ وتقديرٍ للضيفين ، ثم أنهى اللقاء بشكر الجميع وتذكيرهم بموعد اللقاء القادم للاثنينية في الأسبوع القادم بإذن الله تعالى .
الجدير بالذكر أن الشاب الواعد / عبد الرحمن بن عبد الله غرمان قد قام بجهودٍ جبارةٍ و مشكورةٍ في مهمة التغطية الإعلامية لهذا اللقاء من خلال عنايته المستمرة بتصوير مختلف الفعاليات والمتحدثين من مختلف الزوايا ، ولم يتوقف طيلة وقت اللقاء عن التقاط الصور بكمرة التصوير التي كان يحملها والتي تُنبئ - بإذن الله تعالى - عن قدوم موهبةٍ مُتميزة في عالم التصوير .






































