السيول تحتجز المعلمين والمعلمات وتمنعهم من الوصول لقرية منصة

( موقع تنومة - متابعات) احتجزت السيول المندفعة من وادي بيشة الذي يعتبر من أكبر الأودية بالمملكة اليوم المعلمين والمعلمات وحالت بينهم وبين الوصول لمدارسهم بقرية منصبة شرق مركز تنومة بمنطقة عسير، فيما استمر هطول المطر على المنطقة في ظل غياب الطلاب بسبب تلك السيول.
وإضطر المعلمون المتواجدون أمام المجمع إلى العودة إلى منازلهم بتنومة والنماص بعد تعثر دوامهم وذلك بالسفر إلى محافظة بيشة ثم إلى محافظة بلقرن مروراً بعدة مدن حتى الوصول إلى أسرهم بمحافظة النماص قاطعين مسافة تقترب من 500 كلم بدلاً من 70 كلم.
وذكر عدد من المعلمين طبقاً لـ \"سبق\" أن السبب يعود إلى غياب التنسيق من قبل إدارة التربية والتعليم بالنماص ومكتب التربية والتعليم بتنومة مع إدارة الدفاع المدني في إبلاغ المعلمين والمعلمات بوجود سيول منقولة كانت هي السبب الرئيسي في زيادة معاناتهم وعدم تمكنهم من الدوام في المجمع، مؤكدين أن المديرية العامة للدفاع المدني تجاوبت بشكل فعال وأرسلت فرقة إلى الموقع لمتابعة الموقف، منوهين بأن هذه المعاناة تضاف لغيرها من الأمور التي يعاني منها المعلمون والمعلمات يومياً وأسبوعياً فوعورة الطريق غير المسفلت لمسافة 70 كيلو واختفاء معالمه ومروره بعدة أودية ومناطق جبلية وانقطاع الإرسال يزيد من الخطورة التي يتعرض لها المعلمون والمعلمات بالإضافة إلى عدم توفر المواد الغذائية الضرورية بالمنطقة وعدم توفر الكهرباء.
وإضطر المعلمون المتواجدون أمام المجمع إلى العودة إلى منازلهم بتنومة والنماص بعد تعثر دوامهم وذلك بالسفر إلى محافظة بيشة ثم إلى محافظة بلقرن مروراً بعدة مدن حتى الوصول إلى أسرهم بمحافظة النماص قاطعين مسافة تقترب من 500 كلم بدلاً من 70 كلم.
وذكر عدد من المعلمين طبقاً لـ \"سبق\" أن السبب يعود إلى غياب التنسيق من قبل إدارة التربية والتعليم بالنماص ومكتب التربية والتعليم بتنومة مع إدارة الدفاع المدني في إبلاغ المعلمين والمعلمات بوجود سيول منقولة كانت هي السبب الرئيسي في زيادة معاناتهم وعدم تمكنهم من الدوام في المجمع، مؤكدين أن المديرية العامة للدفاع المدني تجاوبت بشكل فعال وأرسلت فرقة إلى الموقع لمتابعة الموقف، منوهين بأن هذه المعاناة تضاف لغيرها من الأمور التي يعاني منها المعلمون والمعلمات يومياً وأسبوعياً فوعورة الطريق غير المسفلت لمسافة 70 كيلو واختفاء معالمه ومروره بعدة أودية ومناطق جبلية وانقطاع الإرسال يزيد من الخطورة التي يتعرض لها المعلمون والمعلمات بالإضافة إلى عدم توفر المواد الغذائية الضرورية بالمنطقة وعدم توفر الكهرباء.
اسال اللله العظيم ان يجلعلها امطار خير وبركه وعم بها ارجاء البلاد