القرود والعبث بالمصاحف في أحد مساجد شمال مدينة بللسمر

(توفيق الأسمري ـ بللسمر)
قاد الإهمال وعدم الرعاية بالمساجد مجموعة من القرود للاعتداء والعبث بالمصاحف في أحد مساجد شمال مدينة بللسمر كما بلغ فساد القرود الشرسة مداه بامتهانها قدسية المكان بفضلاتها داخل وخارج المسجد.
وأبلغ «عكاظ» مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في عسير الدكتور عبد الله بن حميد، أن المساجد التابعة لمحطات الوقود لا تتبع وزارته، وأن صيانتها ونظافتها والاهتمام بها تتم عن طريق أصحاب المحطات، ونفس الأمر ينطبق كذلك على المساجد التابعة للحدائق العامة التي تتبع البلديات وفق التعليمات الصادرة من الوزارة.
وأوضح المواطن عبد الرحمن الأسمري، أن المسجد المذكور كان تحت عناية واهتمام صاحب المحطة الذي وافته المنية قبل عدة سنوات، وبعد وفاته لم يجد المسجد الاهتمام والرعاية، ما جعله مرتعا لهذه القرود الشرسة والمفسدة التي لوثت المكان المخصص للعبادة بالفضلات.
ويضيف الأسمري، أن الفضلات والروائح الكريهة أصبحت تعيق دخول المصلين للمسجد، وأن الداخل فيه يكاد يختنق من قوة الرائحة الكريهة التي خلفتها هذه القرود السائبة.
من جهته، ذكر أحد العمال القريبين من المحطة، أنه رأى القرود أفواجا تدخل إلى المسجد، فشرع في طردها ورجمها بالحجارة من بعيد وهو خائف من ردة فعلها، خصوصا أنها أصبحت في الفترة الأخيرة متوحشة وتقاتل في سبيل الحصول على الغذاء.
قاد الإهمال وعدم الرعاية بالمساجد مجموعة من القرود للاعتداء والعبث بالمصاحف في أحد مساجد شمال مدينة بللسمر كما بلغ فساد القرود الشرسة مداه بامتهانها قدسية المكان بفضلاتها داخل وخارج المسجد.
وأبلغ «عكاظ» مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في عسير الدكتور عبد الله بن حميد، أن المساجد التابعة لمحطات الوقود لا تتبع وزارته، وأن صيانتها ونظافتها والاهتمام بها تتم عن طريق أصحاب المحطات، ونفس الأمر ينطبق كذلك على المساجد التابعة للحدائق العامة التي تتبع البلديات وفق التعليمات الصادرة من الوزارة.
وأوضح المواطن عبد الرحمن الأسمري، أن المسجد المذكور كان تحت عناية واهتمام صاحب المحطة الذي وافته المنية قبل عدة سنوات، وبعد وفاته لم يجد المسجد الاهتمام والرعاية، ما جعله مرتعا لهذه القرود الشرسة والمفسدة التي لوثت المكان المخصص للعبادة بالفضلات.
ويضيف الأسمري، أن الفضلات والروائح الكريهة أصبحت تعيق دخول المصلين للمسجد، وأن الداخل فيه يكاد يختنق من قوة الرائحة الكريهة التي خلفتها هذه القرود السائبة.
من جهته، ذكر أحد العمال القريبين من المحطة، أنه رأى القرود أفواجا تدخل إلى المسجد، فشرع في طردها ورجمها بالحجارة من بعيد وهو خائف من ردة فعلها، خصوصا أنها أصبحت في الفترة الأخيرة متوحشة وتقاتل في سبيل الحصول على الغذاء.