الدكتور أبو داهش يلقي محاضرة بأدبي الأحساء

(حمود الشبيلي - متابعات )
انتقد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الملك خالد سابقاً الأستاذ غير المتفرغ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن محمد أبو داهش بعض مؤرخي الأدب الذين وصفوا الأدب العربي في عصوره الأخيرة الماضية بالضعف، والضحالة والانحطاط، موضحاً أن أحكامهم لم تخلُ من مظاهر التعميم والعجلة، لافتاً إلى أن بعض هؤلاء الباحثين ذهبوا في أحكامهم النقدية إلى ضعف الدول العربية، بجانب وقوفهم على النصوص الأدبية التي بين أيديهم دون الاطلاع على نتاج أسلافهم الأدبي المخطوط، إذ يبدو أن أولئك الباحثين لم يتجشموا عناء البحث والتحقيق على حد قوله-، مضيفاً أن التراث لا يزال مفقوداً وتحقيقه والبحث في ميدانه يتطلب دراسته والاطلاع عليه، وذلك يحتاج إلى شيء من العناية والاهتمام، ولن يتأتى ذلك حتى يسخّر له من الإمكانات المادية والعملية والميدانية لإظهار الغامض منه وكشف المجهول فيه، حتى يمكن إطلاق الأحكام النقدية، مشيراً إلى أن الباحثين في مفردات التاريخ الأدبي المنشور لا يجد إلا أمثلة أدبية متشابهة محدودة لأدباء من مصر والشام وغيرهم، ولا يكاد يعثر الباحث في ذلك النتاج إلا على ذكر نفر من أدباء البلدان الأخرى، ممن ظهرت أسماؤهم في الكتب المؤلفة المطبوعة القليلة، وهذا لا يساعد على الاطمئنان لتلك الآراء.
وأبان الدكتور أبو داهش، خلال محاضرته \"حلقات مفقودة من الأدب العربي\" مساء الثلاثاء المنصرم في أدبي الأحساء، وأدارها الناطق الإعلامي عضو مجلس إدارة النادي الدكتور ظافر الشهري، أن أحد النقاد العرب، قال إن الأدب العربي قد ظُلم بالحكم على جميعه بالانحطاط، وذلك بسبب انصراف مؤرخي الأدب عن البحث في المصادر الأولى لهذا الأدب، واكتفائهم باقتباس نماذج معينة تتلاءم مع أحكامهم، ولم يحط أولئك الباحثين بتراث الأمة كاملاً، ولم يطلعوا عليه، إذ لا يزال معظمه مخطوطاً، واكتفوا بما هو في بطون الكتب المطبوعة المنشورة التي تمثل البيئات الحضارية المعروفة، مما دعا هؤلاء الباحثين إلى إهمال بلدان الجزيرة العربية، مؤكداً قصور الجامعات ومراكز البحث العلمي عن الإحاطة بذلك التراث المخطوط، فهو مبعثر في بلدان العالم ومكتباتها وفي المكتبات الخاصة ببلدان الوطن العربي والإسلامي.
وطبقاً لما نقلته \"الوطن \"فقد أشار إلى ضرورة توجيه الباحثين نحو دراسة تراثهم في هذه الفترة المنسية المظلومة، ولعل من الأفضل أن ينهض أبناء البيئات الأدبية برصد تاريخها الأدبي، والعمل على سد النقص في تاريخنا الأدبي، واستخلاص نماذج أدبية مقبولة توائم المسار التاريخي لهذا المنهج المأمول، مهيباً بالجامعات والمراكز البحثية المتخصصة أن تولي هذا الجانب اهتمامها وتوجه طلاب الدراسات العليا نحو هذه البيئات.
وأضاف أبو داهش أنه بات من المستحسن الإحاطة بنوايا الآخرين، الذين يرون في تراثنا عبر هذه المرحلة طريقاً لتحقيق التبعية والحفاظ عليه، وسيخضعون طلاب العلم لطلبه والبحث عنه، ناهيك عما ينجم من تبعية جمع ذلك التراث من الفرقة السياسية والاختلاف المذهبي، لافتاً إلى أن مكتبات الأتراك حوت الكثير من المخطوطات وبخاصة مخطوطات الحجاز ونجد واليمن، حيث عدوا اليمن في هذا الميدان بورصة لاسطنبول، وعندئذ لا يفرقون جميعاً بين الغث والسمين. وفي ختام المحاضرة، سلم نائب رئيس النادي الدكتور نبيل المحيش درع النادي التذكاري للدكتور أبو داهش.
انتقد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الملك خالد سابقاً الأستاذ غير المتفرغ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن محمد أبو داهش بعض مؤرخي الأدب الذين وصفوا الأدب العربي في عصوره الأخيرة الماضية بالضعف، والضحالة والانحطاط، موضحاً أن أحكامهم لم تخلُ من مظاهر التعميم والعجلة، لافتاً إلى أن بعض هؤلاء الباحثين ذهبوا في أحكامهم النقدية إلى ضعف الدول العربية، بجانب وقوفهم على النصوص الأدبية التي بين أيديهم دون الاطلاع على نتاج أسلافهم الأدبي المخطوط، إذ يبدو أن أولئك الباحثين لم يتجشموا عناء البحث والتحقيق على حد قوله-، مضيفاً أن التراث لا يزال مفقوداً وتحقيقه والبحث في ميدانه يتطلب دراسته والاطلاع عليه، وذلك يحتاج إلى شيء من العناية والاهتمام، ولن يتأتى ذلك حتى يسخّر له من الإمكانات المادية والعملية والميدانية لإظهار الغامض منه وكشف المجهول فيه، حتى يمكن إطلاق الأحكام النقدية، مشيراً إلى أن الباحثين في مفردات التاريخ الأدبي المنشور لا يجد إلا أمثلة أدبية متشابهة محدودة لأدباء من مصر والشام وغيرهم، ولا يكاد يعثر الباحث في ذلك النتاج إلا على ذكر نفر من أدباء البلدان الأخرى، ممن ظهرت أسماؤهم في الكتب المؤلفة المطبوعة القليلة، وهذا لا يساعد على الاطمئنان لتلك الآراء.
وأبان الدكتور أبو داهش، خلال محاضرته \"حلقات مفقودة من الأدب العربي\" مساء الثلاثاء المنصرم في أدبي الأحساء، وأدارها الناطق الإعلامي عضو مجلس إدارة النادي الدكتور ظافر الشهري، أن أحد النقاد العرب، قال إن الأدب العربي قد ظُلم بالحكم على جميعه بالانحطاط، وذلك بسبب انصراف مؤرخي الأدب عن البحث في المصادر الأولى لهذا الأدب، واكتفائهم باقتباس نماذج معينة تتلاءم مع أحكامهم، ولم يحط أولئك الباحثين بتراث الأمة كاملاً، ولم يطلعوا عليه، إذ لا يزال معظمه مخطوطاً، واكتفوا بما هو في بطون الكتب المطبوعة المنشورة التي تمثل البيئات الحضارية المعروفة، مما دعا هؤلاء الباحثين إلى إهمال بلدان الجزيرة العربية، مؤكداً قصور الجامعات ومراكز البحث العلمي عن الإحاطة بذلك التراث المخطوط، فهو مبعثر في بلدان العالم ومكتباتها وفي المكتبات الخاصة ببلدان الوطن العربي والإسلامي.
وطبقاً لما نقلته \"الوطن \"فقد أشار إلى ضرورة توجيه الباحثين نحو دراسة تراثهم في هذه الفترة المنسية المظلومة، ولعل من الأفضل أن ينهض أبناء البيئات الأدبية برصد تاريخها الأدبي، والعمل على سد النقص في تاريخنا الأدبي، واستخلاص نماذج أدبية مقبولة توائم المسار التاريخي لهذا المنهج المأمول، مهيباً بالجامعات والمراكز البحثية المتخصصة أن تولي هذا الجانب اهتمامها وتوجه طلاب الدراسات العليا نحو هذه البيئات.
وأضاف أبو داهش أنه بات من المستحسن الإحاطة بنوايا الآخرين، الذين يرون في تراثنا عبر هذه المرحلة طريقاً لتحقيق التبعية والحفاظ عليه، وسيخضعون طلاب العلم لطلبه والبحث عنه، ناهيك عما ينجم من تبعية جمع ذلك التراث من الفرقة السياسية والاختلاف المذهبي، لافتاً إلى أن مكتبات الأتراك حوت الكثير من المخطوطات وبخاصة مخطوطات الحجاز ونجد واليمن، حيث عدوا اليمن في هذا الميدان بورصة لاسطنبول، وعندئذ لا يفرقون جميعاً بين الغث والسمين. وفي ختام المحاضرة، سلم نائب رئيس النادي الدكتور نبيل المحيش درع النادي التذكاري للدكتور أبو داهش.