غادرها منذُ \"44\" عاماَ : الدكتور يحيى جبر يبوح بأسرار السنين عن تنومة

(موقع تنومة ــ عبد الله محمد الشهري ـ الرياض )
تعود بنا الذاكرة ومعها قبسات من وحي الماضي إلى واجهة إهتمامنا بعد أن ألقى بها الزمن خارج حساباتنا وغيبتها عنا مشاغل الحياة , زمن مضي وقد نسج على أديمه خطوات يفوح عبقها في قرانا وهجرنا هنا وهناك , فتأخذنا العبرات أحياناً ونحن نشاهد بعضاً من همسات الماضي في وجوه اناس قادتهم خطى الحياة ذات يوم من أقاصي الدنيا ليعيشوا جزءاً من حياتهم بيننا لننهل من علمهم ونستنير من فيض فكرهم .
لا زلنا نذكر بعضاً من هؤلاء الأفذاذ منذ ربع قرن تقريباً أو يزيد قليلاً ولكن المفاجأة ان يتهادى إلى أسماعنا صوت يناجي أفئدتنا ويخاطب عقولنا وصورة بهية تحمل في قسماتها حباً لايزال مغروساً في شغاف القلب لتنومة الإنسان والمكان منذ (44) عاماً مضت ولم تزل حاضرة بقوة في ذهن إنسان عاش فيها معلماً شاباً قادته الخطى ذات يوم إلى تنومة في ريعان الشباب فتأثر بها وبطباع أهلها وحفظ مصطلحاتها وجعل لها في ذاكرته ركناً قصياً.
لقد مضى في دروبها وعبر تضاريسها الوعرة راجلاً تارة وعلى الدواب تارة , أعطاها من وقته ولم يبخل , فكانت الثمرة علماً نافعاً بإذن الله .
لم يشأ هذا الرجل ان يخرج خالي الوفاض من رحلته العلمية الموفقة إلى تنومة فحرص على أن يزرع في نفسه بعضاً من خصال أهلها فخالطهم في مناسباتهم وخرج معهم إلى الحقول وتعرف على تراثهم وطبيعة حياتهم فبقيت هذه المكتسبات طوال تلك العقود حاضرة في ذهنه يعتزبها كثيراً كما يقول .
كيف لا وتلك العبارات والجمل من بلاد بني شهر وتحديداً من تنومة ترتد إلى مسامعنا مرة أخرى بعد هذه السنين الطويلة عبر الشبكة العنكبوتية من أرض فلسطين رغم تباعد الثقافات وتقادم السنين إلا أنها بقيت محفورة في الذاكرة طرية على أطراف اللسان.
لقد رحلت بعضاً من مفردات اللهجة المحلية الخالصة لتنومة البلدة الصغيرة آنذاك في جنوب المملكة بصيغتها وعفويتها المطلقة لتستقر في أرض فلسطين وبالتحديد في ذاكرة المعلم الفاضل الأستاذ الدكتور/ يحي عبد الرؤوف جبرالذي قبل التحدي وتخطى الصعاب وقاوم كآبة الغربة ليزرع بذرة العلم مع رفاقه من المعلمين الأفاضل في عقول أبناء تنومة الزهراء.
أحبتي الأفاضل : نحن أمام قامة شامخة قد لا يعرفها الكثير منا عن كثب ولكن من المؤكد أن هناك من أبناء تنومة ممن سبقونا إلى الحياة من لا يزال يتذكر هذا الإسم جيداً , أما نحن فقد لمسنا منه فرحة لا توصف حينما وجد ضالته في موقعنا هذا ليطل من خلاله على تنومة الزهراء لعله يجد من يتفاعل معه فيسرد لنا شيئاً من ذكرياته التي لم تمحها سرمدية السنين.
إنه لشيئ رائع جداً أن تقرأ في رسالة ضيفنا الكريم أسماء قرى تنومة ومصطلحات تنفرد بها عن غيرها لتؤكد لنا مدى تعلقه بها ,ولعلنا من خلال هذه التوطئة بصدد التواصل مع ضيفنا الكريم الأستاذ الدكتور يحي عبد الرؤوف جبر ومع غيره من الشخصيات الفذة التي كان لها بصمات واضحة على مسيرة التعليم في تنومة وستكون أولى تلك الخطوات مقال جميل كتبه لنا مشكوراً ستطالعون قريباً هنا في موقع تنومة بإذن الله تعالى.
تعود بنا الذاكرة ومعها قبسات من وحي الماضي إلى واجهة إهتمامنا بعد أن ألقى بها الزمن خارج حساباتنا وغيبتها عنا مشاغل الحياة , زمن مضي وقد نسج على أديمه خطوات يفوح عبقها في قرانا وهجرنا هنا وهناك , فتأخذنا العبرات أحياناً ونحن نشاهد بعضاً من همسات الماضي في وجوه اناس قادتهم خطى الحياة ذات يوم من أقاصي الدنيا ليعيشوا جزءاً من حياتهم بيننا لننهل من علمهم ونستنير من فيض فكرهم .
لا زلنا نذكر بعضاً من هؤلاء الأفذاذ منذ ربع قرن تقريباً أو يزيد قليلاً ولكن المفاجأة ان يتهادى إلى أسماعنا صوت يناجي أفئدتنا ويخاطب عقولنا وصورة بهية تحمل في قسماتها حباً لايزال مغروساً في شغاف القلب لتنومة الإنسان والمكان منذ (44) عاماً مضت ولم تزل حاضرة بقوة في ذهن إنسان عاش فيها معلماً شاباً قادته الخطى ذات يوم إلى تنومة في ريعان الشباب فتأثر بها وبطباع أهلها وحفظ مصطلحاتها وجعل لها في ذاكرته ركناً قصياً.
لقد مضى في دروبها وعبر تضاريسها الوعرة راجلاً تارة وعلى الدواب تارة , أعطاها من وقته ولم يبخل , فكانت الثمرة علماً نافعاً بإذن الله .
لم يشأ هذا الرجل ان يخرج خالي الوفاض من رحلته العلمية الموفقة إلى تنومة فحرص على أن يزرع في نفسه بعضاً من خصال أهلها فخالطهم في مناسباتهم وخرج معهم إلى الحقول وتعرف على تراثهم وطبيعة حياتهم فبقيت هذه المكتسبات طوال تلك العقود حاضرة في ذهنه يعتزبها كثيراً كما يقول .
كيف لا وتلك العبارات والجمل من بلاد بني شهر وتحديداً من تنومة ترتد إلى مسامعنا مرة أخرى بعد هذه السنين الطويلة عبر الشبكة العنكبوتية من أرض فلسطين رغم تباعد الثقافات وتقادم السنين إلا أنها بقيت محفورة في الذاكرة طرية على أطراف اللسان.
لقد رحلت بعضاً من مفردات اللهجة المحلية الخالصة لتنومة البلدة الصغيرة آنذاك في جنوب المملكة بصيغتها وعفويتها المطلقة لتستقر في أرض فلسطين وبالتحديد في ذاكرة المعلم الفاضل الأستاذ الدكتور/ يحي عبد الرؤوف جبرالذي قبل التحدي وتخطى الصعاب وقاوم كآبة الغربة ليزرع بذرة العلم مع رفاقه من المعلمين الأفاضل في عقول أبناء تنومة الزهراء.
أحبتي الأفاضل : نحن أمام قامة شامخة قد لا يعرفها الكثير منا عن كثب ولكن من المؤكد أن هناك من أبناء تنومة ممن سبقونا إلى الحياة من لا يزال يتذكر هذا الإسم جيداً , أما نحن فقد لمسنا منه فرحة لا توصف حينما وجد ضالته في موقعنا هذا ليطل من خلاله على تنومة الزهراء لعله يجد من يتفاعل معه فيسرد لنا شيئاً من ذكرياته التي لم تمحها سرمدية السنين.
إنه لشيئ رائع جداً أن تقرأ في رسالة ضيفنا الكريم أسماء قرى تنومة ومصطلحات تنفرد بها عن غيرها لتؤكد لنا مدى تعلقه بها ,ولعلنا من خلال هذه التوطئة بصدد التواصل مع ضيفنا الكريم الأستاذ الدكتور يحي عبد الرؤوف جبر ومع غيره من الشخصيات الفذة التي كان لها بصمات واضحة على مسيرة التعليم في تنومة وستكون أولى تلك الخطوات مقال جميل كتبه لنا مشكوراً ستطالعون قريباً هنا في موقع تنومة بإذن الله تعالى.
لقد غرس في نفوسنا ـــ نحن تلامذته ــ حب اللغة العربية, وكان يدربنا على إعراب كل ما تقع عليه أعيننا في أي مادة من المواد الدراسية, وكان ينمي فينا حواس التذوق الجمالي بحسن خطه .
ورغم رداءه السبورات وسوء الطبارشير وقلتها فقد كان يكتب الدرس أمامنا بخط جميل لم تر العين أجمل منه ولم تمح السنون الأربع والأربعون صورة ذلك الجمال .
فجزاهـ الله عنا خير الجزاء ومتعه بالصحة والعافية ويسر لنا لقاءه في الدنيا قريبا وفي الجنة في الفردوس الأعلى .
وجهة نظر بسيطة للاخوان القائمين على هذا الموقع بانشاء قسم خاص لهؤلاء الاساتذة من المعلمين العرب .
ارحب اجمل ترحيب بإسمهم بالدكتور يحيى جبر
واخبره ان الجميع يسلمون عليه وقد تناقلوا خبره هذا
اتمنى ان تكتب عن ديرتنا في ذلك الوقت وكيف رأيتها كونك اتيت من شام الحضارة