سلطان السيف...رحلة كفاح من الكويت إلى تنومة

( متابعة / سعيد معيض - كتب/ سعيد رافع ـ عكاظ ) :
رسم سلطان سعد السيف لنفسه مسارا شق به طريق الكفاح حتى وصل إلى تحقيق أهدافه بالصبر والتخطيط والعمل المتواصل. واليوم، له حضور مؤثر في بلدته تنومة على الصعيد السياحي من خلال مشاركته في برامجها السياحية والتنموية والاجتماعية عبر عضويته في عدد من اللجان التطوعية.
ولد في قريته الصغيرة (العوصاء) ونشأ في كنف والده الذي كان ميسور الحال في ذلك الوقت، وما إن بلغ العاشرة من عمره حتى رحل مع والده إلى دولة الكويت، وهناك درس السيف وأكمل تعليمه وحصل على الثانوية العامة، ولظروف عودته إلى مسقط رأسه تنومة لم يكمل تعليمه الجامعي، فبدأ رحلة مع التجارة ومزاولة الأعمال الخاصة وحقق من خلالها ما يريد.
ولأنه يعيش في مدينة حباها الله بالطبيعة الجميلة والمقومات السياحية، وضع مسألة النهوض بالشأن السياحي على رأس أولياته، ولكنه لم يغفل الجانب الإصلاحي في حل المشاكل التي تقع في قبيلته، خلافا لعمله الدؤوب لخدمة أبناء مدينته من خلال ديوانيته الشهيرة التي يجمع فيها أفراد قبيلته أسبوعيا للتشاور ووضع القرارات وحل المشكلات.
وكان من أبرز المطالبين بتوفير الخدمات التي يحتاجها أهالي تنومة، ومن أهمها المستشفى والمركز الحضاري، ولا يزال يطالب بتوفير مركز رياضي ترفيهي للشباب بعد أن توفرت الأرض المناسبة له شرقي المدينة.
ويحضر السيف بشكل كبير في المناسبات الاجتماعية، إذ يعد أحد وجهاء المدينة وأحد الشخصيات البارزة في بلدته العوصاء، وأحد عقلائها الذين يرجع إليهم في حل مشاكل القبيلة خاصة مع القبائل الأخرى؛ لما يتمتع به من معرفة بأعراف القبائل وعاداتها وحل مشاكلها.
وله مشاركات فاعلة في مجالات وطنية مختلفة، وكون خلال السنوات الماضية علاقات اجتماعية جيدة مع العديد من زوار مدينته الذين يأتون إليها في مواسم الصيف من داخل المنطقة خارجها.
واليوم، يخدم السيف مجتمعه من خلال عضويته في المجلس البلدي في تنومة، وعبر رئاسة للجمعية التعاونية بالنيابة في تنومة في مرحلة التأسيس، واستطاع أن يوجد لها أصولا ثابتة كانت محل الثناء من الجميع. وحصل على العديد من الشهادات والدروع التذكارية من أجهزة حكومية وشركات، دعم بها ما يلقاه من حب وتقدير من أهالي تنومة ومنطقة عسير بشرائحهم المختلفة.
رسم سلطان سعد السيف لنفسه مسارا شق به طريق الكفاح حتى وصل إلى تحقيق أهدافه بالصبر والتخطيط والعمل المتواصل. واليوم، له حضور مؤثر في بلدته تنومة على الصعيد السياحي من خلال مشاركته في برامجها السياحية والتنموية والاجتماعية عبر عضويته في عدد من اللجان التطوعية.
ولد في قريته الصغيرة (العوصاء) ونشأ في كنف والده الذي كان ميسور الحال في ذلك الوقت، وما إن بلغ العاشرة من عمره حتى رحل مع والده إلى دولة الكويت، وهناك درس السيف وأكمل تعليمه وحصل على الثانوية العامة، ولظروف عودته إلى مسقط رأسه تنومة لم يكمل تعليمه الجامعي، فبدأ رحلة مع التجارة ومزاولة الأعمال الخاصة وحقق من خلالها ما يريد.
ولأنه يعيش في مدينة حباها الله بالطبيعة الجميلة والمقومات السياحية، وضع مسألة النهوض بالشأن السياحي على رأس أولياته، ولكنه لم يغفل الجانب الإصلاحي في حل المشاكل التي تقع في قبيلته، خلافا لعمله الدؤوب لخدمة أبناء مدينته من خلال ديوانيته الشهيرة التي يجمع فيها أفراد قبيلته أسبوعيا للتشاور ووضع القرارات وحل المشكلات.
وكان من أبرز المطالبين بتوفير الخدمات التي يحتاجها أهالي تنومة، ومن أهمها المستشفى والمركز الحضاري، ولا يزال يطالب بتوفير مركز رياضي ترفيهي للشباب بعد أن توفرت الأرض المناسبة له شرقي المدينة.
ويحضر السيف بشكل كبير في المناسبات الاجتماعية، إذ يعد أحد وجهاء المدينة وأحد الشخصيات البارزة في بلدته العوصاء، وأحد عقلائها الذين يرجع إليهم في حل مشاكل القبيلة خاصة مع القبائل الأخرى؛ لما يتمتع به من معرفة بأعراف القبائل وعاداتها وحل مشاكلها.
وله مشاركات فاعلة في مجالات وطنية مختلفة، وكون خلال السنوات الماضية علاقات اجتماعية جيدة مع العديد من زوار مدينته الذين يأتون إليها في مواسم الصيف من داخل المنطقة خارجها.
واليوم، يخدم السيف مجتمعه من خلال عضويته في المجلس البلدي في تنومة، وعبر رئاسة للجمعية التعاونية بالنيابة في تنومة في مرحلة التأسيس، واستطاع أن يوجد لها أصولا ثابتة كانت محل الثناء من الجميع. وحصل على العديد من الشهادات والدروع التذكارية من أجهزة حكومية وشركات، دعم بها ما يلقاه من حب وتقدير من أهالي تنومة ومنطقة عسير بشرائحهم المختلفة.
السيف ... سمعت انه من اكثر اعضاء المجلس البلدي جدية ومصداقية في مطالباته وانه صاحب قرارات
وفقه الله
ابو صلاح انسان يفرض احترامه على الجميع لما يتمتع بم من اخلاق عالية 0
كما أنه من أعظاء المجلس الذين ارى أنه من الحرصين على تفعيل قراراتهم دون مجاملة وقد رأيت ذلك في أكثر من موقف 0
دعواتي له بالصحة والعافية 0