شاعر ومعلم تنومة عضو المجلس البلدي

(تنومة - سعيد رافع )
يحــفـــظ أهــــالـــي تـــنــــومــــة اســـم عبد الله الطنيني جيدا، فهو معلمهم الذي تتلمذ علي يده الكثير منهم، وهو شاعر مناسباتهم، وفنانهم التشكيلي، واليوم هو عضو في مجلسهم البلدي يتحدث عنهم ويطالب باستحقاقاتهم المدنية. بدأ الطنيني حياته العملية معلما للتربية الفنية، وتنقل بين عدد من مدارس بيشه. وتعود به الذاكرة إلى تلك الأيام، التي يرى أن التعليم فيها رغم تواضع الإمكانيات، إلا أن له نكهته الخاصة، فالطالب همه الأول العلم والنيل من المعرفة واحترام المعلم هي سمة ذلك الجيل والذي حمل على عاتقه مسيرة التنمية حتى الآن. قضى نحو ستة عشر عاما في سلك التعليم، ولكنه فضل التنحي مبكرا ليتفرغ إلى أعماله الخاصة، من بينها تربية النحل، فأصبح يقضي جل وقته متنقلا به من مكان إلى آخر بحثا عن الأزهار والأشجار، ومع تجواله بين الجبال والأودية تجود قريحته بالشعر بألوانه المختلفة، فيعود إلى منزله لدون هذه القصائد في مذكرات خاصة.
ويؤكد أن تجربته الشعرية أصبحت أكثر نضجا بعد تقاعده، وشارك في عدد من الأمسيات وحفلات التنشيط السياحي، وقدمت له دعوات من داخل المنطقة وخارجها حتى استحق لقب شاعر تنومة. وله شعرا ديوانين من الحجم المتوسط «ديوان الطنيني» و «أناشيد المجد». ومع تعدد مواهب الطنيني، كان للتراث نصيب منه، ويعتبره «أصالة الماضي وبدونه لا يكون هناك حاضر»، ومن هذا المنطلق قام بتجديد بعض من أدوات التراث الزراعية والحرفية والتي كانت تستخدم في الماضي في ورشته المتواضعة، وأدخل عليها بعض التعديلات البسيطة مع الحفاظ على طابعها القديم، ليقدم بعضها إلى بلدية تنومة لتزين بها الشوارع ومداخل المدينة.
واختير أخيرا ليكون عضوا في المجلس البلدي في بلدته تنومة، ويؤكد أن هذه أمانة كبيرة ومسؤولية جسيمة، لكنه استطاع مع بقية الأعضاء إنجاز العديد من المشاريع التطويرية، ويتأمل في دورة المجلس الجديدة بعد صدور الأمر بالتمديد له ولزملائه لأربعة أعوام مقبلة، مواصلة العمل لخدمة الوطن والمواطن.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20091102/Con20091102313071.htm
يحــفـــظ أهــــالـــي تـــنــــومــــة اســـم عبد الله الطنيني جيدا، فهو معلمهم الذي تتلمذ علي يده الكثير منهم، وهو شاعر مناسباتهم، وفنانهم التشكيلي، واليوم هو عضو في مجلسهم البلدي يتحدث عنهم ويطالب باستحقاقاتهم المدنية. بدأ الطنيني حياته العملية معلما للتربية الفنية، وتنقل بين عدد من مدارس بيشه. وتعود به الذاكرة إلى تلك الأيام، التي يرى أن التعليم فيها رغم تواضع الإمكانيات، إلا أن له نكهته الخاصة، فالطالب همه الأول العلم والنيل من المعرفة واحترام المعلم هي سمة ذلك الجيل والذي حمل على عاتقه مسيرة التنمية حتى الآن. قضى نحو ستة عشر عاما في سلك التعليم، ولكنه فضل التنحي مبكرا ليتفرغ إلى أعماله الخاصة، من بينها تربية النحل، فأصبح يقضي جل وقته متنقلا به من مكان إلى آخر بحثا عن الأزهار والأشجار، ومع تجواله بين الجبال والأودية تجود قريحته بالشعر بألوانه المختلفة، فيعود إلى منزله لدون هذه القصائد في مذكرات خاصة.
ويؤكد أن تجربته الشعرية أصبحت أكثر نضجا بعد تقاعده، وشارك في عدد من الأمسيات وحفلات التنشيط السياحي، وقدمت له دعوات من داخل المنطقة وخارجها حتى استحق لقب شاعر تنومة. وله شعرا ديوانين من الحجم المتوسط «ديوان الطنيني» و «أناشيد المجد». ومع تعدد مواهب الطنيني، كان للتراث نصيب منه، ويعتبره «أصالة الماضي وبدونه لا يكون هناك حاضر»، ومن هذا المنطلق قام بتجديد بعض من أدوات التراث الزراعية والحرفية والتي كانت تستخدم في الماضي في ورشته المتواضعة، وأدخل عليها بعض التعديلات البسيطة مع الحفاظ على طابعها القديم، ليقدم بعضها إلى بلدية تنومة لتزين بها الشوارع ومداخل المدينة.
واختير أخيرا ليكون عضوا في المجلس البلدي في بلدته تنومة، ويؤكد أن هذه أمانة كبيرة ومسؤولية جسيمة، لكنه استطاع مع بقية الأعضاء إنجاز العديد من المشاريع التطويرية، ويتأمل في دورة المجلس الجديدة بعد صدور الأمر بالتمديد له ولزملائه لأربعة أعوام مقبلة، مواصلة العمل لخدمة الوطن والمواطن.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20091102/Con20091102313071.htm
فبأسمي واسم والدي الشيخ / حسن بن عبدالرحمن الشهري
نتقدم لك بأسمى ايات التهاني والتبريكات بهذا المنصب وعساك على القوة دوووم يا ابو رشاد