محلي النماص يناقش أسباب أزمة المياه

(تنومة - حمود الشبيلي )
استعرض أعضاء المجلس المحلي في محافظة النماص أزمة شح المياه التي تعاني منها المحافظة ومراكزها وذلك بعد كثرة طلبات المواطنين بالتدخل السريع والعاجل من الجهات المعنية.
وطبقاً لم ذكرته صحيفة الوطن فقد جرى خلال الاجتماع الذي عقد أول من أمس وترأسه محافظ النماص سعيد بن علي آل مبارك الاطلاع على معانات المواطنين التي أصبحت تشكل قلقاً كبيرا في حياتهم اليومية حيث أدت قلة هطول الأمطار وشح المياه إلى هجرة المواطنين للمدن الكبرى والابتعاد عن أعمال الزراعة وإغلاق عدد كبير من المدارس في كل من مركز بللحمر وبللسمر ومحافظة النماص ومراكزها.
من جهتهم، استبشر الأهالي بعد تصريح وزير المياه والكهرباء المهندس عبدا لله بن عبدالرحمن الحصين قبل عدة أيام خلال زيارته التفقدية لبيشة بأن المياه المحلاة ستصل في مدة لا تتجاوز السنة لمحافظة بلقرن قادمة من مدينة أبها مروراً بالنماص وتنومة.
وقال الشيخ تركي بن شاكر العسبلي إن أزمة المياه لم تعد تشمل المزارع بعد أن امتدت للمنازل حيث نتكبد حاليا النفقات الباهظة جراء شح المياه، إذ إن كلفة الصهريج من مياه الآبار بلغت أكثر من 300 ريال في بعض الأشهر وهي غير صالحة للشرب بنسبة 100%، فيما بلغ سعر صهريج ماء التحلية 30 طنا من محطة أبها إلى مركز بني عمرو ما يقارب 600 ريال.
وطالب العسبلي وزارة المياه بالتدخل السريع والعاجل لحل المشكلة التي سببت قلقا لدى المواطنين والسياح وأجبرتهم على الهجرة للمدن الكبرى. وشدد الشيخ حسن بن زهير العمري على أن هناك أزمة في المياه أدت إلى ابتعاد عدد كبير من المواطنين عن الزراعة وتربية الماشية وأن السدود التي تم اعتمادها من قبل وزارة المياه لم تف بالغرض ولم تحل مشكلة المياه في النماص. وأشار الشيخ فايز الحيد إلى أن حل مشكلة المياه لقرى شمال عسير تكمن في تنفيذ توسعة محطة الشقيق لإيصال المياه المحلاة إلى كل من بللحمر وبللسمر وتنومة ومحافظة النماص، مشيرا إلى أن فترة الصيف تشهد هذه المحافظات والمراكز شمال عسير زيادة عدد كبير من السكان والسياح من مختلف مناطق ومحافظات المملكة ومن دول الخليج وذلك لما تتميز به تلك المحافظة والمراكز من مواقع سياحية وأثرية تساعد في الجذب السياحي وأن شح المياه يزيد من معاناتهم في دعم السياحة التي أصبحت تشكل مردودا اقتصاديا مميزا.
استعرض أعضاء المجلس المحلي في محافظة النماص أزمة شح المياه التي تعاني منها المحافظة ومراكزها وذلك بعد كثرة طلبات المواطنين بالتدخل السريع والعاجل من الجهات المعنية.
وطبقاً لم ذكرته صحيفة الوطن فقد جرى خلال الاجتماع الذي عقد أول من أمس وترأسه محافظ النماص سعيد بن علي آل مبارك الاطلاع على معانات المواطنين التي أصبحت تشكل قلقاً كبيرا في حياتهم اليومية حيث أدت قلة هطول الأمطار وشح المياه إلى هجرة المواطنين للمدن الكبرى والابتعاد عن أعمال الزراعة وإغلاق عدد كبير من المدارس في كل من مركز بللحمر وبللسمر ومحافظة النماص ومراكزها.
من جهتهم، استبشر الأهالي بعد تصريح وزير المياه والكهرباء المهندس عبدا لله بن عبدالرحمن الحصين قبل عدة أيام خلال زيارته التفقدية لبيشة بأن المياه المحلاة ستصل في مدة لا تتجاوز السنة لمحافظة بلقرن قادمة من مدينة أبها مروراً بالنماص وتنومة.
وقال الشيخ تركي بن شاكر العسبلي إن أزمة المياه لم تعد تشمل المزارع بعد أن امتدت للمنازل حيث نتكبد حاليا النفقات الباهظة جراء شح المياه، إذ إن كلفة الصهريج من مياه الآبار بلغت أكثر من 300 ريال في بعض الأشهر وهي غير صالحة للشرب بنسبة 100%، فيما بلغ سعر صهريج ماء التحلية 30 طنا من محطة أبها إلى مركز بني عمرو ما يقارب 600 ريال.
وطالب العسبلي وزارة المياه بالتدخل السريع والعاجل لحل المشكلة التي سببت قلقا لدى المواطنين والسياح وأجبرتهم على الهجرة للمدن الكبرى. وشدد الشيخ حسن بن زهير العمري على أن هناك أزمة في المياه أدت إلى ابتعاد عدد كبير من المواطنين عن الزراعة وتربية الماشية وأن السدود التي تم اعتمادها من قبل وزارة المياه لم تف بالغرض ولم تحل مشكلة المياه في النماص. وأشار الشيخ فايز الحيد إلى أن حل مشكلة المياه لقرى شمال عسير تكمن في تنفيذ توسعة محطة الشقيق لإيصال المياه المحلاة إلى كل من بللحمر وبللسمر وتنومة ومحافظة النماص، مشيرا إلى أن فترة الصيف تشهد هذه المحافظات والمراكز شمال عسير زيادة عدد كبير من السكان والسياح من مختلف مناطق ومحافظات المملكة ومن دول الخليج وذلك لما تتميز به تلك المحافظة والمراكز من مواقع سياحية وأثرية تساعد في الجذب السياحي وأن شح المياه يزيد من معاناتهم في دعم السياحة التي أصبحت تشكل مردودا اقتصاديا مميزا.