عودة ظاهرة صيد الحيوانات المفترسة شمال عسير

(انا تنومة - نقل عن الوطن )
بللحمر: أحمد الأحمري
اعتاد الذاهبون إلى مخططات خارف بللحمر وبللسمر شرق مركز بللسمر \"شمال منطقة عسير\" أن يجدوا على قارعة الطريق وفي شجرة معينة من أشجار الطلح التي تنتشر في جنبات الوادي حيوانات مفترسة تم اصطيادها وتعليقها في تلك الشجرة أمام عابري الطريق والباحثين عن التنزه في تلك المواقع. ويفضل المارة والمتنزهون التوقف لفترة من الزمن لالتقاط الصور والتساؤل عن أسباب قتلها وقد تكون هذه الحيوانات حديثة الاصطياد أو مضى على صيدها فترة من الزمن وقد ظهرت عليها علامات التحلل ويصعب تحديد نوعها وفصيلتها. ويقول المواطن محمد آل سالم من المحزن جداً أن نجد مثل هذه الحيوانات البرية قد قتلت دون سبب فجميع المخلوقات لم يخلقها الله عبثاً في الكون بل خلقها لحفظ التوازن البيئي في الطبيعة وقد تكون هذه الحيوانات المقتولة هي أعداء حيوية لمخلوقات أخرى ذات ضرر كبير على الإنسان. وفي المقابل يقول المواطن علي بن سعد الأسمري من المؤكد أن قتل الحيوانات لم يأت من فراغ فمن المحتمل أن تكون قد اعتدت على بعض الحيوانات التي يقوم الناس بتربيتها كالأغنام والأبقار والإبل أو أن تكون قد اعتدت على طلاب المدارس, مما اضطر البعض إلى رصدها واصطيادها. ويضيف الأسمري أنه ضد هذه الطريقة التي تقتل بها هذه الحيوانات وكان ينبغي أن يكون هناك بلاغ لدى الجهات ذات العلاقة والتي ستعمل جاهدة في اتخاذ التدابير اللازمة التي تضمن سلامة الإنسان وتحافظ على سلامة تلك الحيوانات من القتل بدلاً من القضاء على سلالاتها
بللحمر: أحمد الأحمري
اعتاد الذاهبون إلى مخططات خارف بللحمر وبللسمر شرق مركز بللسمر \"شمال منطقة عسير\" أن يجدوا على قارعة الطريق وفي شجرة معينة من أشجار الطلح التي تنتشر في جنبات الوادي حيوانات مفترسة تم اصطيادها وتعليقها في تلك الشجرة أمام عابري الطريق والباحثين عن التنزه في تلك المواقع. ويفضل المارة والمتنزهون التوقف لفترة من الزمن لالتقاط الصور والتساؤل عن أسباب قتلها وقد تكون هذه الحيوانات حديثة الاصطياد أو مضى على صيدها فترة من الزمن وقد ظهرت عليها علامات التحلل ويصعب تحديد نوعها وفصيلتها. ويقول المواطن محمد آل سالم من المحزن جداً أن نجد مثل هذه الحيوانات البرية قد قتلت دون سبب فجميع المخلوقات لم يخلقها الله عبثاً في الكون بل خلقها لحفظ التوازن البيئي في الطبيعة وقد تكون هذه الحيوانات المقتولة هي أعداء حيوية لمخلوقات أخرى ذات ضرر كبير على الإنسان. وفي المقابل يقول المواطن علي بن سعد الأسمري من المؤكد أن قتل الحيوانات لم يأت من فراغ فمن المحتمل أن تكون قد اعتدت على بعض الحيوانات التي يقوم الناس بتربيتها كالأغنام والأبقار والإبل أو أن تكون قد اعتدت على طلاب المدارس, مما اضطر البعض إلى رصدها واصطيادها. ويضيف الأسمري أنه ضد هذه الطريقة التي تقتل بها هذه الحيوانات وكان ينبغي أن يكون هناك بلاغ لدى الجهات ذات العلاقة والتي ستعمل جاهدة في اتخاذ التدابير اللازمة التي تضمن سلامة الإنسان وتحافظ على سلامة تلك الحيوانات من القتل بدلاً من القضاء على سلالاتها