محافظ النماص مع المتدربين في لقاءً وطنياً بتقنية النماص
النماص - نورة ظافر أقامت الكلية التقنية بالنماص يوم الثلاثاء الموافق 23/07/1436 لقاءً وطنياً مفتوحاً مع محافظ محافظة النماص الأستاذ محمد بن حمود النايف وكان بعنوان ( قوة الوطن من قوة شبابه ) وجّه في كلمة ضافية إلى أبناءه المتدربين بكلية التقنية بالنماص حيث استعرض تاريخاً مشرّفاً للمملكة العربية السعودية الغالية ، وكيف أفنى الأجداد أنفسهم في سبيل توحيدها وحمايتها في ظل ظروف الحياة القاسية والصعبة التي لم تفتّ في عضد حميّتهم وغيرتهم وحبهم لوطنهم ، حيث ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل حبّ الوطن وحمايته ، وأن لنا فيهم القدوة الحسنة والسير على نهجهم ، وبصبرهم وشدة بأسهم وصلت المملكة إلى رغد العيش الذي تعيشه الآن في ظل قيادة حكيمة وفرّت الأمن والحياة الكريمة لشعبها ووصل خيرها أطراف المعمورة لأنه طاب الأصل فطاب الفرع .
وشدّد النايف على أهمية أمور كثيرة يجب على الشباب التقيد بها والتنبه لها ومنها : الإلتزام بالدِّين وتنفيذ أوامر الشرع والتوكل على الله ، والجد والإجتهاد لأن العلم يرفع شأن الأمم و الابتعاد عن نشر الشائعات المغرضة والحذر الشديد من وسائل التواصل لأنها سيف ذو حدين ، وأن يكون كل مواطن رجل الأمن الأول ، و نبه على ضرورة التحليّ بالحسّ الوطني والدفاع عن هذا الوطن المعطاء الذي ما فتئ يقدم المزيد والمزيد لمواطنيه بقيادة رشيدة حكيمة جعلت من اسم المملكة ومواطنيها أنموذجاً رائعاً يفتخر بدينه ومليكه ووطنه وعروبته ، وفي حوار أبويّ ووطني فريد أجاب عن أسئلة المتدربين المتحمسين لإجابات القدوات الثقات وكانت تدور أسئلتهم حول عدد من الموضوعات وأهمها كيفية المساهمة في حماية أمن الوطن وتجنيبه الشرور بإذن الله وقوته ، وطرق الدعم الممكن تقديمها من الشباب للوقوف مع إعادة الأمل التي تلت عاصفة الحزم من رجل البطولات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده وولي ولي عهده ، وقد طلب سعادته من الجميع أن يكونوا الصف القوي خلف القيادة .. وبروح الوطن والفداء له خُتِمٓ اللقاء بلسان واحد ( كلنا فداء الوطن ).. حمى الله وطننا الغالي من كل مكروه ، وقيادته ، وجنوده البواسل .
وشدّد النايف على أهمية أمور كثيرة يجب على الشباب التقيد بها والتنبه لها ومنها : الإلتزام بالدِّين وتنفيذ أوامر الشرع والتوكل على الله ، والجد والإجتهاد لأن العلم يرفع شأن الأمم و الابتعاد عن نشر الشائعات المغرضة والحذر الشديد من وسائل التواصل لأنها سيف ذو حدين ، وأن يكون كل مواطن رجل الأمن الأول ، و نبه على ضرورة التحليّ بالحسّ الوطني والدفاع عن هذا الوطن المعطاء الذي ما فتئ يقدم المزيد والمزيد لمواطنيه بقيادة رشيدة حكيمة جعلت من اسم المملكة ومواطنيها أنموذجاً رائعاً يفتخر بدينه ومليكه ووطنه وعروبته ، وفي حوار أبويّ ووطني فريد أجاب عن أسئلة المتدربين المتحمسين لإجابات القدوات الثقات وكانت تدور أسئلتهم حول عدد من الموضوعات وأهمها كيفية المساهمة في حماية أمن الوطن وتجنيبه الشرور بإذن الله وقوته ، وطرق الدعم الممكن تقديمها من الشباب للوقوف مع إعادة الأمل التي تلت عاصفة الحزم من رجل البطولات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده وولي ولي عهده ، وقد طلب سعادته من الجميع أن يكونوا الصف القوي خلف القيادة .. وبروح الوطن والفداء له خُتِمٓ اللقاء بلسان واحد ( كلنا فداء الوطن ).. حمى الله وطننا الغالي من كل مكروه ، وقيادته ، وجنوده البواسل .