المعلم القشيري : اربعون عاماً في خدمة التعليم ومطالب بتكريمه على مستوى الوزارة

الرياض - محمد عامر المربي الفاضل قشيري محمد علي آل قاسم دون أخر توقيع له في كشوفات الحضور والإنصراف بمدرسته يوم أمس الأول الثلاثاء مودعاً أربعة عقود وستة أشهر من الخدمة في سلك التعليم كانت حافلة بالعطاء والبذل والعلم النافع ، ومليئة بالعلاقات الإنسانية النبيلة ، وتخريج دفعات من الطلبة . تاركاً خلفه إرثاً تعليمياً لأجيال تتلمذوا على يده .ليقابل ذلك بتكريم مقتضب بادرت به إدارة مدرسته الزبير بن العوام ومديرها الأستاذ عبدالرحمن بن حيي وسط غياب لمسؤولي التربية والتعليم في محافظة تنومة سوى زيارة عابرة من المشرف بالمكتب سعد بن زاهر .
وعبر عدد من التربويين بضرورة إقامة احتفاء تكريمي يليق بسنوات العطاء التي قدمتها في سبيل خدمة التربية والتعليم ليس على مستوى إداراة التربية والتعليم في النماص بل على مستوى وزارة التربية والتعليم والأ يتتجاهلوا تلك السنين الطويلة التي تجاوزت أكثر من 40 عاماً مبدين استغرابهم من التغافل عن تكريم ممن أكملوا خدمتهم كاملة في سلك التعليم .
مصدر في تعليم تنومة أكد على ضرورة تكريم مثل هذه الرموز التربوية على مستوى الوزارة لا فتاً الى ان هناك تكريم عام للمعلمين والمعلمات الذين احيلوا للتقاعد تقيمه إدارة تعليم النماص في نهاية كل عام .
صورة متداولة للمعلم القشيري وهو يوقع اخر توقيع له في سجل الحضور والإنصراف

وعبر عدد من التربويين بضرورة إقامة احتفاء تكريمي يليق بسنوات العطاء التي قدمتها في سبيل خدمة التربية والتعليم ليس على مستوى إداراة التربية والتعليم في النماص بل على مستوى وزارة التربية والتعليم والأ يتتجاهلوا تلك السنين الطويلة التي تجاوزت أكثر من 40 عاماً مبدين استغرابهم من التغافل عن تكريم ممن أكملوا خدمتهم كاملة في سلك التعليم .
مصدر في تعليم تنومة أكد على ضرورة تكريم مثل هذه الرموز التربوية على مستوى الوزارة لا فتاً الى ان هناك تكريم عام للمعلمين والمعلمات الذين احيلوا للتقاعد تقيمه إدارة تعليم النماص في نهاية كل عام .
صورة متداولة للمعلم القشيري وهو يوقع اخر توقيع له في سجل الحضور والإنصراف

فقط لانك والدي وصديقي واستاذي
اربعين عاما زرعت فجنيت هل تعلم ياقامة المجد كم بنيت من اسس
علوت في الافق قمرآ*فأضاء به الكون*للعلم نور.
**كلماتي تخجل*، اناملي ترتعش عندما اشير*لهامتك .ان لم يذكرك الاخرون فأعلم انك في كل سماء*.في كل مصنع .وفي كل جامعة .*