الشهري ينهي برنامجا في المعهد الوطني السنغافوري

النماص - نورة ظافر .أنهى المشرف التربوي الأستاذعبدالله بن حسن الشهري بتعليم النماص برنامج قيادة تعلم مهارات القرن الواحد والعشرين والذي نُفِذ في المعهد الوطني السنغافوري ( NIE ) في دولة سنغافورة .
وقد تضمن البرنامج عدة محاور منها : الاطلاع على مراحل التعليم والتطورات التي مرت بها دولة سنغافورا للرقيّ بالتعليم ، وكذلك المهارات والمعارف التي يتلقاها المتعلم خلال مسيرته التعليمية ، وقد عبّرالشهري عن سعادته بالاطلاع على هذا النظام الفريد والمتميّز وقال: إن دورنا في التعليم يجب أن يتغير فالحصول على المعلومة في العصر الحالي أصبح من السهولة بمكان ، والعالم يشهد تمددا في الحصول على المعلومة بشكل مذهل ، وهذا يوجب علينا التكيّف مع ماحولنا من المعطيات .
وتمت زيارة عدد من المدارس للاطلاع على الواقع المدرسيّ ، حيث تجوّل المتدربون في أنحاء تلك المدارس ، والتقوا مديريها ووكلائها الذين شاركوا في التخطيط الهندسي والمعماري لها وتجهيزاتها المدرسية ، وكانت تلك المدارس بيئة جاذبة بماتحويه من حدائق وقاعات مهيأة ومرافق منظمة ، ولوحظ بأن لكل مدرسة رؤية ورسالة وقيّم ، ولها مقررات خاصة تلبي تطلعاتها وأولياء أمور الطلاب فيها ، وفق إطار عام تضعه الوزارة ، والمدارس لا تدرّس أيّ دين ولكنها تبني قيّم ، ومبادئ وهي خلاصة مافي ديننا من جمال .
وتركز التدريب على بناء الخطط وصياغة الرؤية والرسالة ،وكيفية رفع الدافعية لدى الفريق كماتناولت الدورة موضوع ( التأثير في القيادة ) والقدرة على إحداث تأثيرا في معتقدات وأفعال الآخرين ، وذِكر نماذج من القيادات التي أحدثت أثرا على مرّ التاريخ ،والاهتمام بالأساليب التدريبية والاستراتيجيات الحديثة فيها.
وأيضا أهمية علاقة المعلم بالطالب ،و العوامل المؤثرة على بيئة العمل ، وتهيئة ببيئة إيجابية ،ثم قياس الأداء
،والتفاعل الإيجابي ، و عوائق بيئة التعلم ، وقيود النظام وترتيب الأولويات، وإدارة المناهج العلمية ، ودور القائد في القيادة المدرسية ، وبيئات العمل المحترفة ، والشراكة المجتمعية بين الطالب والمدرسة والأسرة .
وقد أوضح الشهري بأن هذه الدورة ستقدم لجميع مديري المدارس لمدة عشرة أيام خلال الأيام القادمة ،و للمشرفين التربويين في يوم التطوير المهني .

وقد تضمن البرنامج عدة محاور منها : الاطلاع على مراحل التعليم والتطورات التي مرت بها دولة سنغافورا للرقيّ بالتعليم ، وكذلك المهارات والمعارف التي يتلقاها المتعلم خلال مسيرته التعليمية ، وقد عبّرالشهري عن سعادته بالاطلاع على هذا النظام الفريد والمتميّز وقال: إن دورنا في التعليم يجب أن يتغير فالحصول على المعلومة في العصر الحالي أصبح من السهولة بمكان ، والعالم يشهد تمددا في الحصول على المعلومة بشكل مذهل ، وهذا يوجب علينا التكيّف مع ماحولنا من المعطيات .
وتمت زيارة عدد من المدارس للاطلاع على الواقع المدرسيّ ، حيث تجوّل المتدربون في أنحاء تلك المدارس ، والتقوا مديريها ووكلائها الذين شاركوا في التخطيط الهندسي والمعماري لها وتجهيزاتها المدرسية ، وكانت تلك المدارس بيئة جاذبة بماتحويه من حدائق وقاعات مهيأة ومرافق منظمة ، ولوحظ بأن لكل مدرسة رؤية ورسالة وقيّم ، ولها مقررات خاصة تلبي تطلعاتها وأولياء أمور الطلاب فيها ، وفق إطار عام تضعه الوزارة ، والمدارس لا تدرّس أيّ دين ولكنها تبني قيّم ، ومبادئ وهي خلاصة مافي ديننا من جمال .
وتركز التدريب على بناء الخطط وصياغة الرؤية والرسالة ،وكيفية رفع الدافعية لدى الفريق كماتناولت الدورة موضوع ( التأثير في القيادة ) والقدرة على إحداث تأثيرا في معتقدات وأفعال الآخرين ، وذِكر نماذج من القيادات التي أحدثت أثرا على مرّ التاريخ ،والاهتمام بالأساليب التدريبية والاستراتيجيات الحديثة فيها.
وأيضا أهمية علاقة المعلم بالطالب ،و العوامل المؤثرة على بيئة العمل ، وتهيئة ببيئة إيجابية ،ثم قياس الأداء
،والتفاعل الإيجابي ، و عوائق بيئة التعلم ، وقيود النظام وترتيب الأولويات، وإدارة المناهج العلمية ، ودور القائد في القيادة المدرسية ، وبيئات العمل المحترفة ، والشراكة المجتمعية بين الطالب والمدرسة والأسرة .
وقد أوضح الشهري بأن هذه الدورة ستقدم لجميع مديري المدارس لمدة عشرة أيام خلال الأيام القادمة ،و للمشرفين التربويين في يوم التطوير المهني .
