تقرير مصور : ظافر بن حمسان يحتفي بالسفير على عواض عسيري

صحيفة تنومة - سعيد القرش في ليلة من ليالي عسير التراثية أحتفى الأستاذ ظافر بن حمسان صاحب قرية بن حمسان التراثية بمعالي سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان علي بن عواض عسيري ، حيث كان في استقبال معاليه لدى وصوله الأستاذ ظافر بن حمسان وعدد من المشايخ ووجهاء المجتمع .
وبعد أن أخذ الضيف وصحبه مكانهم في المجلس أعتلى ظافر بن حمسان المنبر الإعلامي القديم المعروف بـ " الراية " يزفّ كلمات الترحيب بمقدم الضيوف ، يصاحبه صوت بندقية المقمع ورائحة بارودها ، ثم أعطى معالي السفير والحضور شرح مبسط عن قرية بن حمسان التراثية ، والتي وصفها بأنها بطاقة تعريفية عن التراث بمنطقة عسير وليست قرية وانه لم ينجز منها سوى10% ..
موضحاً ان منطقة عسير حسب تقسيماتها الجغرافية ، هي بادية وسراة و تهامة ، وقد كان يوجد خمسة أنواع من المساكن هي ، بيت أبها و بيت قحطان ، بيت رجال الحجر و المناطق الجبلية ، بيت شهران و بيشه و ظهران الجنوب ، بيت البادية ، بيت الساحل.
فبيت أبها وقحطان يكون الدور اﻻرضي مبني من الحجر و بقية اﻻدوار من الطين و الحجر و بالشكل المائل ، كي يحميه من المطر ، أما بيت رجال الحجر و المناطق الجبلية فيبنى من الحجر ، وقد يصل الى 6 طوابق ، بيت بيشه و شهران و ظهران يصل طولها الى 6 و 7طوابق، وهي بالكامل مبنية من الطين و يقاوم كل التغيرات المناخية ،وبيت البادية معروف على مستوى الوطن العربي و هو بيت الشعر ، أيضاً بيت الساحل وهو العريش ﻷهل تهامه و المناطق الساحلية .
ثم عرج في كلمته على دور العائلة قديماً و أن جميع أفراد اﻻسره حتى أطفال السنة الخامسة لهم دور مرئي و محسوس وان المرأة قديما هي فنانه تشكيلية بإمتياز ، و جميع اﻻعمال و النقوش الداخلية في البيت من عملها و تستخرجها من الطبيعة وتسمى الألوان المميزة الفلاحية وهي : اللون اﻻبيض و اﻻصفر واﻻسود و اﻻحمر و اﻻخضر ، وكان المطبخ يوضع قديماً في اعلى نقطة في البيت وذلك لسببين أولاً جانب السلامة حتى لو تعرض البيت ﻻ سمح الله للحريق تسهل السيطرة عليه ،و يسلم بقية المنزل من الحريق ، والسبب الثاني حفاظاً على البيئة ﻷنه يستخدم الحطب و عند إشعاله يخرج منه العجاج وكي ﻻ يؤثر على أهل البيت و الجيران يرفع في اعلى نقطة ، أيضا يكون الرجل قديماً فخور بوضع كامل مقتنياته من اﻻسلحه فى مجلس الرجال فإذا جاه ضيوف يقولون هذا رجل حربي عليه الكلام و القوة مطلوبة من زمان..
وأشار في حديثه ايضا بأن منطقة عسير يوجد بها أكثر من خمسة آلاف قرية محصنة بقلاع المراقبة في حالة حصول أي عدوان ﻻ سمح الله ..فإذا كانت القلعة على شكل مربع تسمى حصن و إذا كانت بالشكل الدائري تسمى قصبة ويطلق الإنذار المبكر من هذه القلاع .
وبعد أن انتهى المضيف من كلمته أُخذ الضيف ومرافقيه في جولة على أجنحة القرية والتي تضمنت القصور التراثية التي تحكي الفن المعماري بمنطقة عسير بكافة أشكاله وركن المرأة ومجلس الرجل والأسلحة وركن الزراعة والتراثيات والأدوات المختلفة التي كانت تستخدم في الماضي ، كما اطلع الضيوف على بعض الصور القديمة ، ثم تناول الجميع وجبة العشاء على شرف الضيف .
عقب ذلك أدى بعض الحضور لون العرضة الشعبية المعروفة والخطوة العسيرية بمشاركة الشاعرين ضيف الله العمري وخالد المطيور ،ثم غادر الضيف بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم .











































وبعد أن أخذ الضيف وصحبه مكانهم في المجلس أعتلى ظافر بن حمسان المنبر الإعلامي القديم المعروف بـ " الراية " يزفّ كلمات الترحيب بمقدم الضيوف ، يصاحبه صوت بندقية المقمع ورائحة بارودها ، ثم أعطى معالي السفير والحضور شرح مبسط عن قرية بن حمسان التراثية ، والتي وصفها بأنها بطاقة تعريفية عن التراث بمنطقة عسير وليست قرية وانه لم ينجز منها سوى10% ..
موضحاً ان منطقة عسير حسب تقسيماتها الجغرافية ، هي بادية وسراة و تهامة ، وقد كان يوجد خمسة أنواع من المساكن هي ، بيت أبها و بيت قحطان ، بيت رجال الحجر و المناطق الجبلية ، بيت شهران و بيشه و ظهران الجنوب ، بيت البادية ، بيت الساحل.
فبيت أبها وقحطان يكون الدور اﻻرضي مبني من الحجر و بقية اﻻدوار من الطين و الحجر و بالشكل المائل ، كي يحميه من المطر ، أما بيت رجال الحجر و المناطق الجبلية فيبنى من الحجر ، وقد يصل الى 6 طوابق ، بيت بيشه و شهران و ظهران يصل طولها الى 6 و 7طوابق، وهي بالكامل مبنية من الطين و يقاوم كل التغيرات المناخية ،وبيت البادية معروف على مستوى الوطن العربي و هو بيت الشعر ، أيضاً بيت الساحل وهو العريش ﻷهل تهامه و المناطق الساحلية .
ثم عرج في كلمته على دور العائلة قديماً و أن جميع أفراد اﻻسره حتى أطفال السنة الخامسة لهم دور مرئي و محسوس وان المرأة قديما هي فنانه تشكيلية بإمتياز ، و جميع اﻻعمال و النقوش الداخلية في البيت من عملها و تستخرجها من الطبيعة وتسمى الألوان المميزة الفلاحية وهي : اللون اﻻبيض و اﻻصفر واﻻسود و اﻻحمر و اﻻخضر ، وكان المطبخ يوضع قديماً في اعلى نقطة في البيت وذلك لسببين أولاً جانب السلامة حتى لو تعرض البيت ﻻ سمح الله للحريق تسهل السيطرة عليه ،و يسلم بقية المنزل من الحريق ، والسبب الثاني حفاظاً على البيئة ﻷنه يستخدم الحطب و عند إشعاله يخرج منه العجاج وكي ﻻ يؤثر على أهل البيت و الجيران يرفع في اعلى نقطة ، أيضا يكون الرجل قديماً فخور بوضع كامل مقتنياته من اﻻسلحه فى مجلس الرجال فإذا جاه ضيوف يقولون هذا رجل حربي عليه الكلام و القوة مطلوبة من زمان..
وأشار في حديثه ايضا بأن منطقة عسير يوجد بها أكثر من خمسة آلاف قرية محصنة بقلاع المراقبة في حالة حصول أي عدوان ﻻ سمح الله ..فإذا كانت القلعة على شكل مربع تسمى حصن و إذا كانت بالشكل الدائري تسمى قصبة ويطلق الإنذار المبكر من هذه القلاع .
وبعد أن انتهى المضيف من كلمته أُخذ الضيف ومرافقيه في جولة على أجنحة القرية والتي تضمنت القصور التراثية التي تحكي الفن المعماري بمنطقة عسير بكافة أشكاله وركن المرأة ومجلس الرجل والأسلحة وركن الزراعة والتراثيات والأدوات المختلفة التي كانت تستخدم في الماضي ، كما اطلع الضيوف على بعض الصور القديمة ، ثم تناول الجميع وجبة العشاء على شرف الضيف .
عقب ذلك أدى بعض الحضور لون العرضة الشعبية المعروفة والخطوة العسيرية بمشاركة الشاعرين ضيف الله العمري وخالد المطيور ،ثم غادر الضيف بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم .