النفايات تشوه منتزهات تنومة ومغردون يطالبون بالتوعية

صحيفة تنومة حمل مواطنون بلدية تنومة والمجلس البلدي مسؤولية ما شهدته منتزهات تنومة وبعض المرافق العامة من تدني في مستوى النظافة نتيجة عدم توعية المصطافين والزوار بالمحافظة على النظافة وعدم رمي المخلفات ، وغياب المتابعة خصوصاَ في فترة عيد الفطر المبارك وما ترتب على ذلك من تراكم للنفايات في عدد من الأماكن .
وكانت "صحيفة تنومة" قد تلقت عدة ملاحظات وصور تبين مشاهد مؤسفة مصدرها بعض المتنزهين الذين يتركون مخلفاتهم خلفهم مما تسبب في تلوث المتنزهات والجلسات بالنفايات وانبعاث الروائح منها ، وحولوا كثير من المواقع الجميلة التي تمتاز بها تنومة مثل منتزهات الأربوعة إلى ما يشبه بمرمى للنفايات في ظل غياب العقوبات الرادعة لأصحاب هذه السلوكيات .
ويرى بعض المواطنين أن مسؤولية المحافظة على المنتزهات ليست مقتصرة على البلدية فقط ، بل تشترك فيها عدة جهات حكومية وفي مقدمتها الجهات الأمنية التي يجب عليها المتابعة والمحافظة على الممتلكات العامة وحراستها من أيدي العابثين ، وملاحقة من يشوهون الطبيعة بكتاباتهم ، فالبلدية مهمتها تنتهي عند إنشاء المنتزهات وتوفير الخدمات فيها ، والعمل على نظافتها وريها وصيانتها ، كما يرون أن مجلس الأهالي هو أيضاً يتحمل جزئاً من المسؤوليه حيث يجب أن يكون له دوراً في عمل الحملات التوعوية اللازمة بالتعاون مع البلدية والمجلس البلدي ، من خلال عمل اللوحات الإرشادية التي تثبت في المنتزهات وعلى الطرق المؤدية إليها ، وطباعة البروشورات التي تحث على ترك الأماكن نظيفة وتوزيعها على المتنزهين .
من جهتهم قام مغردون بنشر عدد من الصور لبعض الأماكن والمنتزهات في تنومة وهي مليئة بالنفايات ومخلفات المتنزهين متسائلين في تغريداتهم عن دور البلدية في متابعة أعمال النظافة وتوعية المصطافين ومنع العابثين بالممتلكات العامة .
ورداً على ما أثير وفي تصريح " للصحيفة" ، فقد حمل رئيس المجلس البلدي بتنومة الأستاذ سعد بن زاهر المتنزهين مسؤولية ما تعرضت له المنتزهات من تشويه ورمي للمخلفات وتكسير وإتلاف لمحتوياتها من ألعاب وأرصفة ودورات مياه ... الخ ، مؤكداً الى أن هناك أكثر من 200 عاملاً يعملون على نظافة المحافظة ومنتزهاتها ، وان البلدية قد خصصت عدداً من عمال النظافة لكل منتزه .
وعن اللوحات الإرشادية قال بن زاهر انه قد تم وضع العديد من اللوحات ولكن للأسف تم تكسيرها والعبث بها كما امتدت ايدي العابثين الى الإنارة وبوابات المنتزهات حيث تم تكسيرها والدخول بالسيارات على الأنجيلة والسير بها على البلاط مما تسبب في إتلافه ، إضافة الى تكسير الأشجار واقتلاع الورود والكتابات الغير لائقة على الجدران ، في مشهد غير حضاري وغير مراعي للمصلحة العامة ، ومحبط في الوقت نفسه لكل من يريد العمل على تطوير المحافظة .












بعض التغريدات التي رصدتها الصحيفة



وكانت "صحيفة تنومة" قد تلقت عدة ملاحظات وصور تبين مشاهد مؤسفة مصدرها بعض المتنزهين الذين يتركون مخلفاتهم خلفهم مما تسبب في تلوث المتنزهات والجلسات بالنفايات وانبعاث الروائح منها ، وحولوا كثير من المواقع الجميلة التي تمتاز بها تنومة مثل منتزهات الأربوعة إلى ما يشبه بمرمى للنفايات في ظل غياب العقوبات الرادعة لأصحاب هذه السلوكيات .
ويرى بعض المواطنين أن مسؤولية المحافظة على المنتزهات ليست مقتصرة على البلدية فقط ، بل تشترك فيها عدة جهات حكومية وفي مقدمتها الجهات الأمنية التي يجب عليها المتابعة والمحافظة على الممتلكات العامة وحراستها من أيدي العابثين ، وملاحقة من يشوهون الطبيعة بكتاباتهم ، فالبلدية مهمتها تنتهي عند إنشاء المنتزهات وتوفير الخدمات فيها ، والعمل على نظافتها وريها وصيانتها ، كما يرون أن مجلس الأهالي هو أيضاً يتحمل جزئاً من المسؤوليه حيث يجب أن يكون له دوراً في عمل الحملات التوعوية اللازمة بالتعاون مع البلدية والمجلس البلدي ، من خلال عمل اللوحات الإرشادية التي تثبت في المنتزهات وعلى الطرق المؤدية إليها ، وطباعة البروشورات التي تحث على ترك الأماكن نظيفة وتوزيعها على المتنزهين .
من جهتهم قام مغردون بنشر عدد من الصور لبعض الأماكن والمنتزهات في تنومة وهي مليئة بالنفايات ومخلفات المتنزهين متسائلين في تغريداتهم عن دور البلدية في متابعة أعمال النظافة وتوعية المصطافين ومنع العابثين بالممتلكات العامة .
ورداً على ما أثير وفي تصريح " للصحيفة" ، فقد حمل رئيس المجلس البلدي بتنومة الأستاذ سعد بن زاهر المتنزهين مسؤولية ما تعرضت له المنتزهات من تشويه ورمي للمخلفات وتكسير وإتلاف لمحتوياتها من ألعاب وأرصفة ودورات مياه ... الخ ، مؤكداً الى أن هناك أكثر من 200 عاملاً يعملون على نظافة المحافظة ومنتزهاتها ، وان البلدية قد خصصت عدداً من عمال النظافة لكل منتزه .
وعن اللوحات الإرشادية قال بن زاهر انه قد تم وضع العديد من اللوحات ولكن للأسف تم تكسيرها والعبث بها كما امتدت ايدي العابثين الى الإنارة وبوابات المنتزهات حيث تم تكسيرها والدخول بالسيارات على الأنجيلة والسير بها على البلاط مما تسبب في إتلافه ، إضافة الى تكسير الأشجار واقتلاع الورود والكتابات الغير لائقة على الجدران ، في مشهد غير حضاري وغير مراعي للمصلحة العامة ، ومحبط في الوقت نفسه لكل من يريد العمل على تطوير المحافظة .












بعض التغريدات التي رصدتها الصحيفة


