باحث يطالب بتشكيل فريق من الكفاءات الوطنية لمتابعة جذور "فيروس كورونا"
قال "كورونا" خارج نطاق المعالجة الحقيقية للمرض

صحيفة تنومة - فهد الشهري أكد الباحث في علوم الميكروبات الدكتور محمد المحروس ان فيروس "كورونا" يعد خارج نطاق المعالجة الحقيقية للمرض، لافتا الى ان التركيز يتمحور حاليا حول توصيف ارتفاع وانخفاض الحالات المصابة في بعض المناطق.
وكذلك تنقل الفيروس وانتشاره في البلاد، معتبرا ذلك توصيفا لموقع وجود ثمرة على شجرة "إن كانت على الغصن السفلي أو على الغصن العلوي؛ مُبتعدين عن جذور نمو تلك الشجرة".
وطالب حسب "اليوم" بضرورة تشكيل فريق من الكفاءات الوطنية المتخصصة في علوم الفيروسات والبحوث الإكلينيكية، بمشاركة فريق متكامل من الاطباء البيطريين. بالاضافة الى كفاءات في علم الوبائيات، بهدف متابعة جذور "الفيروس" ومسح كل ما يتعلق بنموه.
مشددا على ضرورة التركيز على جذور تلك الشجرة والبحث عن مصادرها وطريقة انتشارها، مرجحا وجود علاقة "احتمالية" بين فيروس كورونا الشرق أوسطي واحد الحيوانات الموجودة في المنطقة.
مبينا ان الفيروس انتقل بطريقة أو باخرى واستطاع التكيف في الانسان تحت ظروف غامضة، مشددا على ان هذه تبقى احتمالات قائمة ما لم يثبت العكس.
وأشار الى ان الدراسات تفيد بأن فيروس كورونا يتركز في الابل وتحديدًا في صغارها، وبالخصوص في منطقة الأنف، ودون أن يظهر عليها المرض؛ وتذهب تلك الدراسات الى أن 74 % من الابل في المملكة مصابة بالفيروس.
حيث أشارت الى تلك الدراسات المنشورة في «إم بايو» التي قدمتها جامعة كولومبيا الأمريكية، التي دخلت فيها أيضًا مختبرات «إيكو لاب» الصحية الأميركية؛ ولقد أفادت نفس الدراسات بأن الفيروس موجود منذ أكثر من 20 عاما في إبل الجزيرة العربية.
وذكر ان حصر الابل كأحد المصادر التي يُحتمل أن تكون ناقلة للفيروس في المنطقة يثير سؤالًا بحثيًا منطقيًا، وهو: هل هناك مصادر أخرى قد تكون ناقلة للفيروس غير الابل؟ أم أن الإجابة : لا؟
وكذلك تنقل الفيروس وانتشاره في البلاد، معتبرا ذلك توصيفا لموقع وجود ثمرة على شجرة "إن كانت على الغصن السفلي أو على الغصن العلوي؛ مُبتعدين عن جذور نمو تلك الشجرة".
وطالب حسب "اليوم" بضرورة تشكيل فريق من الكفاءات الوطنية المتخصصة في علوم الفيروسات والبحوث الإكلينيكية، بمشاركة فريق متكامل من الاطباء البيطريين. بالاضافة الى كفاءات في علم الوبائيات، بهدف متابعة جذور "الفيروس" ومسح كل ما يتعلق بنموه.
مشددا على ضرورة التركيز على جذور تلك الشجرة والبحث عن مصادرها وطريقة انتشارها، مرجحا وجود علاقة "احتمالية" بين فيروس كورونا الشرق أوسطي واحد الحيوانات الموجودة في المنطقة.
مبينا ان الفيروس انتقل بطريقة أو باخرى واستطاع التكيف في الانسان تحت ظروف غامضة، مشددا على ان هذه تبقى احتمالات قائمة ما لم يثبت العكس.
وأشار الى ان الدراسات تفيد بأن فيروس كورونا يتركز في الابل وتحديدًا في صغارها، وبالخصوص في منطقة الأنف، ودون أن يظهر عليها المرض؛ وتذهب تلك الدراسات الى أن 74 % من الابل في المملكة مصابة بالفيروس.
حيث أشارت الى تلك الدراسات المنشورة في «إم بايو» التي قدمتها جامعة كولومبيا الأمريكية، التي دخلت فيها أيضًا مختبرات «إيكو لاب» الصحية الأميركية؛ ولقد أفادت نفس الدراسات بأن الفيروس موجود منذ أكثر من 20 عاما في إبل الجزيرة العربية.
وذكر ان حصر الابل كأحد المصادر التي يُحتمل أن تكون ناقلة للفيروس في المنطقة يثير سؤالًا بحثيًا منطقيًا، وهو: هل هناك مصادر أخرى قد تكون ناقلة للفيروس غير الابل؟ أم أن الإجابة : لا؟