قصيدة رثاء في المعلم علي بن زبران رحمه الله
2004-04-30 16:06:00//
قصيدة رثاء الأستاذ المرحوم بإذن الله تعالى المعلم / علي بن زبران الكلثمي الشهري الذي توفي غريقاً في
سيل وادي ترج الواقع شرق محافظة النماص يوم الخميس قبل الماضي
شعر /علي بن ظافر بن شار الكلثمي الشهري
سَطِّرْمِنَ الشِّعرِ ما قَدْ شِئتَ يَا قَلمِـي* * * وَاكْتُب حُرُوفَ الأسَى وَالحُزنِ والأَلَمِ
سَحَائِبُ الموتِ قد جَاءَت عَلى* عَجَلٍ* * * تَسِيلُ بِالحُزنِ مِن تَـرْجٍ إِلَـى رُنُـمِفِي يومِ موتِكَ جَاءَالحُـزنُ* أَجْمَعُـهُ* * * * وَضَاقَت الأَرضُ بالأحزانِ* والظُّلَـمِ
تركتَ في وَجْنَتِي دَمعـاً تَسيـلُ بِـهِ* * * * وانسَلَّ فِي القَلبِ جُـرحٌ* ٌغَيرمُلْتَئِـمِ
مَا إن أَتَانِي رَسولُ الحُـزنِ يُبْلِغُنِـي* * * حَتَّـى بُكِمـتُ وَلَـمْ* أَقْوَعَلَىالكَلِـمِ
مَاتَ الوفَاءُومَـاتَ الحُـبُّ* أَجْمَعُـهُ* * * * * * وَمَاتَ رَمزُ العطَـا* والجودِوالكَـرَمِ
فِي يومِ دَفْنِـكَ جاءالغيـثُ مُنْهَمِـراً* * * يَقُـولُ هَـذَا قَـضَـاءُاللهِ لا* تَـلُـمِ
خَيَـالُ وَجْهِـكَ دَوْمـاً لا يُفَارِقُنِـي* * * * حَتَّى إذا جَاءََنِي في النَّـومِ لَـمْ أَنَـمِ
قَدْ كَانَ فِي النَّاسِ مَشْهُـوراً بِبَسْمَتِـهِ* * وَكَانَ فِـي سَاحَـةِ التَّعْلِيـمِ كَالعَلَـمِ
يَـا أُمَّ أَحْمَدَلاتَبْكِـيـهِ* وَاحْتَسِـبِـي* * * * إِنَّ الـذي جَـاءَهُ قَـدْ خُـطَّ بِالْقَلَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ قَدْ مَـاتَ مُبْتَسِمـاً* * * في قَبضَةِ السَّيلِ بين الشوكِ والسَّلَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ جَـاءَت* مَنِيَّتُـهُ* * * * * تُنْهِي حَيَاةً بِهَـا عاَنَـى مِـنَ السَّقَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ كَانَـت بَشَاشَتُـهُ* * * * لِلنَّاسِ طُراً مِنَ الأعْـرَابِ* والعَجَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ فَاقَ الجَمِيـعَ بِمَـا* * * * يَحْوِيه مِنْ طَيِّـبِ الأخـلاقِ والقِيَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ قَـد زِدتَـهُ خُلُقـاً* * * * * وَزَادَ عَنْ غَيْـرِهِ بِاللطْـفِ* وَالشِّيََـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ لِلنَّـاسِ* قَاطِبَـةً* * * * * أخَاً حَمِيمـاً وشَهْمـاً سَاعَـةَ الهِمَـمِ
وَدَّعْتُكَ اللهَ مَـا جَاشَـت* مَشَاعِرُنَـا* * * * وَمَا تَجَـرَّعَ قَلبِـي فِيـكَ مِـن أَلَـمِ
وَدَّعْتُكَ اللهَ مَـا زَارَ الحَجِيـجُ مِنًـى* * * * وَمَا تَجَمَّـعَ حَـولَ الحِـلِّ وَالحَـرَمِ
كُنْ يَا وَلِيدُ أَبـاً مِـن بَعـدِ* وَالِدِكُـم* * * * لِلأَهْلِ أَقْومُ مِـن سَـاقٍ عَلَـى قَـدَمِ
وَلِيـدُ إِنَّ المُصَـابَ اليـومَ آلَمَـنَـا* * * * * * وَهَذِه سُنَّـةُ الرَّحمـنِ فِـي* الأُمَـمِ
كُـنْ يَـا مُحَمَّدُنِبْرَاسـاً يُسَـارُ* بِـهِ* * * * * وَارْقَ بِأَهْلِـكَ أَعْلَـى قِمَّـةِ الهَـرَمِ
وَارحَمْ صَغِيراً مِنَ الإخوانِ وَاحْفَظهُم* * * و َلا تُقََلِّـبْ عَلَيهِـم صَفْحَـةَ الأَلَـمِ
سيل وادي ترج الواقع شرق محافظة النماص يوم الخميس قبل الماضي
شعر /علي بن ظافر بن شار الكلثمي الشهري
سَطِّرْمِنَ الشِّعرِ ما قَدْ شِئتَ يَا قَلمِـي* * * وَاكْتُب حُرُوفَ الأسَى وَالحُزنِ والأَلَمِ
سَحَائِبُ الموتِ قد جَاءَت عَلى* عَجَلٍ* * * تَسِيلُ بِالحُزنِ مِن تَـرْجٍ إِلَـى رُنُـمِفِي يومِ موتِكَ جَاءَالحُـزنُ* أَجْمَعُـهُ* * * * وَضَاقَت الأَرضُ بالأحزانِ* والظُّلَـمِ
تركتَ في وَجْنَتِي دَمعـاً تَسيـلُ بِـهِ* * * * وانسَلَّ فِي القَلبِ جُـرحٌ* ٌغَيرمُلْتَئِـمِ
مَا إن أَتَانِي رَسولُ الحُـزنِ يُبْلِغُنِـي* * * حَتَّـى بُكِمـتُ وَلَـمْ* أَقْوَعَلَىالكَلِـمِ
مَاتَ الوفَاءُومَـاتَ الحُـبُّ* أَجْمَعُـهُ* * * * * * وَمَاتَ رَمزُ العطَـا* والجودِوالكَـرَمِ
فِي يومِ دَفْنِـكَ جاءالغيـثُ مُنْهَمِـراً* * * يَقُـولُ هَـذَا قَـضَـاءُاللهِ لا* تَـلُـمِ
خَيَـالُ وَجْهِـكَ دَوْمـاً لا يُفَارِقُنِـي* * * * حَتَّى إذا جَاءََنِي في النَّـومِ لَـمْ أَنَـمِ
قَدْ كَانَ فِي النَّاسِ مَشْهُـوراً بِبَسْمَتِـهِ* * وَكَانَ فِـي سَاحَـةِ التَّعْلِيـمِ كَالعَلَـمِ
يَـا أُمَّ أَحْمَدَلاتَبْكِـيـهِ* وَاحْتَسِـبِـي* * * * إِنَّ الـذي جَـاءَهُ قَـدْ خُـطَّ بِالْقَلَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ قَدْ مَـاتَ مُبْتَسِمـاً* * * في قَبضَةِ السَّيلِ بين الشوكِ والسَّلَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ جَـاءَت* مَنِيَّتُـهُ* * * * * تُنْهِي حَيَاةً بِهَـا عاَنَـى مِـنَ السَّقَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ كَانَـت بَشَاشَتُـهُ* * * * لِلنَّاسِ طُراً مِنَ الأعْـرَابِ* والعَجَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ فَاقَ الجَمِيـعَ بِمَـا* * * * يَحْوِيه مِنْ طَيِّـبِ الأخـلاقِ والقِيَـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَنْ قَـد زِدتَـهُ خُلُقـاً* * * * * وَزَادَ عَنْ غَيْـرِهِ بِاللطْـفِ* وَالشِّيََـمِ
رُحْمَاكَ رَبِّي بِمَـنْ لِلنَّـاسِ* قَاطِبَـةً* * * * * أخَاً حَمِيمـاً وشَهْمـاً سَاعَـةَ الهِمَـمِ
وَدَّعْتُكَ اللهَ مَـا جَاشَـت* مَشَاعِرُنَـا* * * * وَمَا تَجَـرَّعَ قَلبِـي فِيـكَ مِـن أَلَـمِ
وَدَّعْتُكَ اللهَ مَـا زَارَ الحَجِيـجُ مِنًـى* * * * وَمَا تَجَمَّـعَ حَـولَ الحِـلِّ وَالحَـرَمِ
كُنْ يَا وَلِيدُ أَبـاً مِـن بَعـدِ* وَالِدِكُـم* * * * لِلأَهْلِ أَقْومُ مِـن سَـاقٍ عَلَـى قَـدَمِ
وَلِيـدُ إِنَّ المُصَـابَ اليـومَ آلَمَـنَـا* * * * * * وَهَذِه سُنَّـةُ الرَّحمـنِ فِـي* الأُمَـمِ
كُـنْ يَـا مُحَمَّدُنِبْرَاسـاً يُسَـارُ* بِـهِ* * * * * وَارْقَ بِأَهْلِـكَ أَعْلَـى قِمَّـةِ الهَـرَمِ
وَارحَمْ صَغِيراً مِنَ الإخوانِ وَاحْفَظهُم* * * و َلا تُقََلِّـبْ عَلَيهِـم صَفْحَـةَ الأَلَـمِ